العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
مجزوء الرمل
الوافر
السريع
الرجز
جلباب أزرق
فاطمة ناعوتيلزمُ أن تحدِّدَ خانةً تشغلُها
كي لا يراكَ أحدْ .
...
خانةٌ بيضاءْ
على مسافةٍ معقولةٍ
من حصواتِ رابضةٍ في قاعِ النهر،
حصواتٍ
ترصدُ الواقفةَ على الشاطئ،
مشجوجةَ الرأسْ
تسَّمي الأشياءَ بأسماء جديدة
لأن معجمَها
الذي جلبتْهُ من التِبِت
لا يناسبُ سكانَ المدينة.
...
حبيبُها ،
الواقفُ عند باب البيتِ الريفيّ
يسألُها من فوق ظهر الملكة
" تأمرينَ بشيء ؟"
فيما جلبابُه
يؤكدُ نظريتي القديمةَ
عن علاقةِ الزرقةِ
بالجَمال.
...
" شكرًا !"
فيمضي
فيما شيءٌ دافئٌ بحجمِ قبضةِ اليد
يسقطُ
داخلَ القفصِ المتعَب.
في آخر الحكايةِ
ستهبُني الملكةُ قميصًا واسعًا،
سريرًا من شَبَكِ الصَّيْد ،
و قوقعةَ أسرارٍ
حُبلى بأصواتِ نسائِك
أضعُ "الهيد فون" في أذني
لأغرقَ في النوم
و كافكا
فوق صدري.
_____________
القاهرة / 19 يوليو 2003
قصائد مختارة
يا كاتبا أحيا البلا
السراج الوراق
يَا كاتِباً أَحْيَا البَلا
غَةَ مُنْشِئاً أَوْ مُنْشِدا
وراح كريح المسك ينزو حبابها
ديك الجن
وراحٍ كَريحِ المِسْكِ يَنْزُو حَبَابُها
كَنَزْوِ الدَبا مَطْبوخَةٍ بالهَواجِرِ
زدت يا بيروت نورا
عمر اليافي
زدتِ يا بيروت نوراً
ببهاء ابن سعادهْ
أيا شمسا بروج الحسن حلت
سليم عنحوري
أيا شمساً بروج الحسن حلَّت
بطلتها سنى الحسنى تلالا
الأصل قد يثبته فرعه
محيي الدين بن عربي
الأصل قد يثبتُه فرعُه
والفرعُ لا يثبته الأصلُ
قد طرقت ليلى بليل هاجعا
رؤبة بن العجاج
قَدْ طَرَقَتْ لَيْلَى بِلَيْلٍ هاجِعَا
تَطْوِي إِلَيْهِ مُهْوَأَنّاً واسِعَا