العودة للتصفح
الوافر
السريع
الخفيف
الكامل
الكامل
جل في خلقه البديع القدير
جبران خليل جبرانجَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ
مَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُ
إِنَّ رُوحِي مِنْ أَمْرِ رَبِّي
وَمَا يَكْشِفُ عَنْهَا الحِجَابَ إِلاَّ الضَّمِيرُ
غَيْرَ أَنَّي أَرَى الهَيُولى قَدِيماً
يَعْتَرِيهَا التَّبدِيلُ وَالتَّغيِيرُ
وَهْيَ لَيْسَتْ عَلى التحَوُّلِ إِلاَّ
لَمَعَات مَآبُهَا الدَّيْجُورُ
تتجَلَّى الشَّموسُ مِنْهَا لآِنٍ
ثُمَّ تأْتِي آجَالُهَا فَتَغورُ
صُوَرٌ تَنقَضِي وَتحْدُثُ أَخْرَى
وَالذُّرَيْرَاتُ فِي الفَضَاءِ تَمُورُ
وَكَهَذِي الأَرْضِ الصَّغيرَةِ كَمْ أَرْ
ضٍ عَلى نَفْسِهَا لِحِينٍ تَدُورُ
مَا لَهَا لا وَلا لِحِيٍّ عَليْهَا
مِنْ خُلُودٍ إِنَّ الحَيَاةَ عُبُورُ
مَا الَّذِِي تَبْتَغِي الْخِشَاشُ وَمَاذَا
تَتَوَخَّاهُ فِي العَنَانِ النُّسورُ
خُلِّ هَذِي الأَفْلاكَ تجْرِي إِلى مَا
لَسْتَ تدَرِي وَغَن يَا عُصْفُورُ
قصائد مختارة
ألا لله ما أزكى فعالا
ابن نباته المصري
ألا لله ما أزكى فعالاً
وأقوالاً وما أجدى وأندى
عذرا فقد حارت العقول
الهبل
عُذراً فقد حارتِ العقُولُ
فيكَ فلم نَدْرِ مَا تَقُولُ
كل يرتقى إليه بوهم
أبو الفتح البستي
كُلُّ يُرتَقى إلَيهِ بوَهْمٍ
من جَلالٍ وقُدرَةٍ وسَناءِ
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزال
إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ
لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي
يا أيها الرجل المحول رحله
عبد الله بن الزبعرى
يا أَيُّها الرَجُلُ المُحَوِّلِ رَحلَهُ
هَلّا نَزَلتَ بِآلِ عَبدِ مَنافِ
يا سائرا نحو الهنيدة جائزا
حنا الأسعد
يا سائراً نحو الهُنَيدَة جائزاً
حقباً أتيتَ تغايراً بصفاتِ