العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
جفون العلا منها كبار بحور
صالح مجدي بكجُفون العُلا مِنها كِبارُ بُحورِ
جَرت لِفَتاة لا تقاس بِحورِ
وَناحَت عَلَيها في السَماء كَواكب
وَفي الأَرض زُهرٌ تَزدري بِبُدور
وَذابَت عَلَيها حَسرةً كُلُّ مُهجة
غَداة مُصاب قاصم لِظهور
وَلان لِهَذا الخطب في كُل بُقعة
رَواسي جِبال مِن جسيم صخور
وَمزّقت الأَحزانُ مِن خَير أُمة
كُبوداً وَأَودَت قَبلَها بِنحور
وَعز عَلى كُل البَرية فَقدُها
وَما ذاكَ إِلا مِن عَظيم أُمور
وَأَصبَح وَجه الناس في مصر بَعدَها
عبوساً وَكانَت باسِمات ثُغور
فلا كانَ يَوم فيهِ ضاقَت لِنَعيِها
بِكُل مَكان وَاسِعاتُ صُدور
وَلا كانَ وَقتٌ شيعتها جسومنا
بِهِ ثُم عادَت عادِماتِ شُعور
وَلَو كانَ فيها يَقبل اللَه فديةً
لجدنا بِبَذل الرُوح دُون قُصور
وَكانَ الَّذي مِنا يَفوز بسؤله
وَيؤثرها بِالنَفس خَير شكور
وَلَكنها تَأبى فِداءً وَقَد رَأَت
بجنة عَدن عالِياتِ قُصور
وَفازَت سريعاً في جوار مهيمن
بما تشتهي من نعمة وحبور
وقوبل بِالحُسنى أَبوها وَأُمُّها
عَلى حُسن صَبر فيهِ نَيل أُجور
وَلا سِيما لَما تَحقق أَنَّها
تَروح وَتَغدو في رِياض زُهور
وَترفل بَين الحُور في حلل الرضا
بِدار نَعيم دائم وَسُرور
عَلَيها كَما شاءَت سَحائب رَحمة
تَزيد وَتَنمو في جِنان غَفور
وَبلّ ثَراها ربُّها في ضَريحها
بِغَيث يُواليها بِدُون فتور
وَأَبقى مَع الأَشبال أَكرَمَ وَالدٍ
خَطيرٍ عَلى هَذا المُصاب صَبور
وَخلّده في المُلك ما بَث ناظم
ثَناه إِلى بَعث لَها ونشور
وَما قالَ مَجدي في عزاها مؤرخاً
لِزَينب نُور في مَمات عَلى نُور
قصائد مختارة
هب النسيم مع العشي عليلا
الورغي
هبّ النسيمُ مع العشي عليلا
فارتد ثوب الروض منه بليلا
كبير السابقين من الكرام
أحمد شوقي
كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ
بِرُغمي أَن أَنالَكَ بِالمَلامِ
قالت مفداة لما أن رأت
عمارة بن عقيل
قالت مفداة لما أن رأت أرقي
والهم يعتادني من طيفه لمم
عجبت وما في الدهر أعجب من أمري
حسن حسني الطويراني
عَجبتُ وَما في الدَهر أَعجبُ من أَمري
وَأَشكو وَمن أَشكو وَأدعو وَمَن يَدري
جعلت فداك أن صلحت فداء
ابن داود الظاهري
جعلت فداك أن صلحت فداءً
لنفسك نفس مثلي أو وقاءا
شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحموي
شد المناطق يثني عطف مخمور
ظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور