العودة للتصفح
الكامل
المنسرح
الطويل
المتقارب
الوافر
جرى بك جد بالكرام عثور
ابن حمديسجَرَى بكَ جَدٌّ بِالكرامِ عَثُورُ
وجارَ زمانٌ كنتَ فيه تُجيرُ
لَقَد أَصبَحَتْ بيضُ الظبا في غمودها
إناثاً لِتَرْكِ الضّرْبِ وهيَ ذُكورُ
تجيءُ خلافاً للأمور أُمُورُنا
وَيَعدلُ دهرٌ في الورى ويجورُ
أَتَيأَسُ في يومٍ يناقضُ أمْسهُ
وَزُهْرُ الدَّراري في البروجِ تَدورُ
وقد تنْتخي الساداتُ بعد خمولها
وَتَخرُجُ مِن بَعدِ الكُسوفِ بُدورُ
لئن كنتَ مقصوراً بدارٍ عَمَرْتَها
فقد يُقْصَرُ الضِّرغامُ وهوَ هَصورُ
أغَرَّ الأَسارى أن يقالَ مُحَمَّدٌ
غريبٌ بأرض المغربَينِ أَسيرُ
تُنافِس مِن أَغلالِها في فكاكها
وَيُقُصَمُ منها بِالمُصابِ ذُكورُ
وكُنتُ مُسجّىً بالظبا من سجونها
بِسورٍ لها إِنَّ السجونَ قُبورُ
إلى اليوْم لم تَذْعَرْ قطا الليل قُرّحٌ
يُغيرُ بها عِندَ الصَّباحِ مُغِيرُ
ولا راحَ نادٍ بِالمكارِمِ للغِنى
يُقَلِّبُه في الرّاحَتَينِ فَقيرُ
لَقَد صُنْتَ دينَ اللَّه خَيرَ صِيانَةٍ
كَأَنَّك قَلبٌ فيه وهوَ ضَميرُ
وَلَمّا رَحلتمْ بالنّدى في أَكُفِّكمْ
وَقُلْقِلَ رَضْوَى مِنكُمُ وثَبيرُ
رَفَعتُ لساني بِالقيامَةِ قَد أَتَت
ألا فانظروا هذي الجبال تسيرُ
قصائد مختارة
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية
كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ
سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
يا حبذا ليلة لنا سلفت
ابن أبي الخصال
يا حَبَّذا ليلةٌ لنا سَلَفَت
أغرَت بنفسي الهَوى وقد عَرفت
ولو كنت ذا عقل رجحت ولم تكن
المرار الفقعسي
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُن
لِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا
فقبلت إثرك فوق الثرى
ابن حريق البلنسي
فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى
وعانقتُ ذكركَ في مَضجعي
ليجزيني بمَ؟
عبد العزيز جويدة
قالتْ : تُجاهرُ بالهوى في حيِّنا
أرجوكَ تحفظُ سرَّنا
أرمل اسكندرية هل أراكا
محمد توفيق علي
أَرَملَ اِسكندرِيَّة هَل أَراكا
وَأفرِطُ عِقدَ دَمعي في ثَراكا