العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل مجزوء الكامل
جدي بواسط أوسط القوم الألى
بهاء الدين الصياديجَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلى
علمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْ
فَخرُ الأئِمَّةِ في سُلالةِ حَيدرٍ
وأبو الإشاراتِ الرِّقاقِ الناجِحهْ
مَولايَ أحمدُ شيخُ كلِّ مُوحِّدٍ
بحرُ الفُيوضِ السَّائلاتِ السَّائِحهْ
كمْ أمَّ ساحَتَهُ شَقيٌّ خاسرٌ
وأعادهُ بِتجارةٍ هي رابحهْ
زُمرُ الرِّجالِ العارفينَ إمامُهُمْ
من كُلِّ غاديةٍ بِهمْ أو رائِحهْ
فلَكُ المَعارفِ قُطْبُ كلِّ طريقةٍ
سُلطانُ أصحابِ الشُؤُنِ الصَّالحهْ
يَزْهو بأنْجبِ طَلعةٍ عَلويَّةٍ
وعليه أنوارُ النُّبوَّةِ لائِحهْ
بحضيرَةٍ قُدسيَّةٍ نَبَوِيَّةٍ
وبَلابلُ العِرْفانِ فيها صادحهْ
أسدٌ إلهيٌّ عبيدُ رِكابِه
كمْ زلَّلَتْ أُسْدَ الفَلاةِ السَّارحهْ
هذا كتابُ العارفينَ اقْرأ به
وترى أبا العَلَميْنِ في الفاتحهْ
أهلُ القلوبِ بكلِّ قُطرٍ شاسعٍ
هي باسمهِ لا زالَ تَهتفُ صائحهْ
كمْ مرَّةٍ في كربةٍ حاضَرْتُه
نُسِفتْ على عجلٍ كأمْسِ البارحة
هَزَّ القُلوبَ بِهمَّةٍ فعَّالةٍ
مَرَّتْ عليها بالكُؤوسِ الطَّافحهْ
إمْدَحْهُ مُحْتسباً ولُذْ بِجنابِه
لتُسِحَّ منكَ على الفُؤادِ منائِحهْ
واهْجَعْ بِمهدِ الأمنِ في رحْبِ الرِّضا
وابْشر فَربِّي لم يُخيِّبْ مادحهْ
قصائد مختارة
شمس الضحى وأهلة الأعياد
الامير منجك باشا شَمس الضُحى وَأَهلة الأَعياد لَضِياء وَجهِكَ أَحسد الحُساد
قد حرك الجلجل بازي الصباح
لسان الدين بن الخطيب قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْ والفَجْرُ لاحْ
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري
تبارك من كسا خديك وردا
الوأواء الدمشقي تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ
يرجى نداه في القطوب وجوده
الحيص بيص يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه وتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
حضر الحبيب
ابن سناء الملك حضر الحبيبُ وأَنتَ أَشْـ ـهى للفؤادِ منَ الحبيبِ