العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط الطويل الرجز المتقارب
جد لي ببركارك الذي صنعت
كشاجمجُدْ لي بِبَرْكارِك الذي صَنَعَتْ
فيه يَدَاً قينِهِ الأَعاجيبا
ملْتئُم الشفرتيْن معتدلٌ
ما شينَ من جانبٍ ولا عيبا
شخصان في شكلٍ واحدٍ قُدرا
ورُكّبا بالعقولِ تركيبا
أشبه شيئين في اشتباكِهما
بصاحبٍ ما يُمل مصحوبا
أوثق مِسمارُهُ وغيِّب عن
نواظر النّاقدينَ تغييبا
فغين من تجتليه تحسبُه
في قالبِ الإعتيلِ مصبوبا
وضمُّ شطريه محكِمٌ لهما
ضمٌّ محبٍّ إليه محبوبا
يزدادُ حرصاً عليه مُبصرُهُ
ما زاده بالبنانِ تقليبا
فقوله كلما تأمَّلَهُ
طُوبى لمن كان ذالهُ طوبى
ذو مُقْلَةٍ بصَّرتَهُ مُذهبَةٍ
لم تألُهُ زينةَ وتَذْهيبا
يُنْظَر منها إلى الصّوابِ فما
يزال منها الصوابُ مطلوبا
لولاه ما صحّ شكل دائرةٍ
ولا وجدنا الحسابَ محسوبا
الحقُّ فيه فإن عدلتْ إلى
سواه كان الحسابُ تقريبا
لو عين إِقْليدسِ به بَصُرت
خرَّ له بالسُّجود مكبوبا
فابْعثه واجنُبْهُ لي بِمِسْطَرة
تُلْفِ الهوى بالثّناء مجنوبا
لا زلت تُجدي وتَجْتَدي حِكَماً
مستوهباً للصَّديق موهوبا
قصائد مختارة
ووردية النفح أرسلتها
ابن الوردي وورديةِ النفْحِ أرسلتُها تَؤُمُّ ربوعَكَ نِعْمَ الربوعُ
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل لي قد أعذتك فابشرن بالرحمة
لا خير في طبرستان وجرجان
ابن هندو لا خير في طبرستانٍ وجُرجانِ فاضرط عليها بإيقاعٍ وألحانِ
ذكرتك ذكرى أنت في القلب ربما
القاضي الفاضل ذَكَرتُكِ ذِكرى أَنتِ في القَلبِ رُبَّما شَعَرتِ بِها في القَلبِ كَيفَ تَجولُ
أجدر مال أن يكون نائلا
ابن الرومي أجدرُ مالٍ أن يكون نائلا هديةٌ تكسِبُ شكراً عاجلا
لنا صاحب ظالم ما يزال
البحتري لَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا لُ يُدَنِّسُنا بِالجَليسِ الوَسِخ