العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الرمل الطويل الكامل البسيط
جد السير بها فشط مزارها
محمد عبد المطلبجد السير بها فشط مزارها
ونأت فأين من المحب ديارها
كيف السبيل لمن تربع أهلها
بيداء تعيي الناجيات قفارها
فقف المطي على معاهدها التي
كانت لغيرك لا يطيب قرارها
وأنخ إذا آنست لمعة بارقٍ
بين الطلول فإنها آثارها
يا دارها إن كان أنجد قومها
فالأرض تحسد نجداً أغوارها
رحلوا بها فالعين يوم تحملوا
بالدمع حيرى لا يقر قرارها
فلأرمين لها الفجاج بحسرة
يطوي الفيافي والربى تسيارها
تجفو الموارد حيث لا ينفك عن
سفن الفرنجة ماؤها وبحارها
للَّه عيسٌ يممت بأبي الوفا
أرضاً يعود برفدها زوارها
أرض أضاء بها ضريحٌ شرفت
بنبيه عدنانها ونزارها
سارت به نحو الحجاز يقودها
شوقٌ يذيب به القلوب أوارها
وقضى بها تلك المشارع مصدراً
من حيث يحمد في السرى إصدارها
وإذا المطي حملن مثل أبي الوفا
عادت بنجح مرادها أسفارها
للَّه ركبٌ كان بدر سراهم
ورواحلٌ بعلاه كان نفارها
يا ابن الكرام إذا المناقبل عددت
فإلى أبيك قد انتهت أخيارها
وإذا انتميت إلى العلوم فأحمد
شهد الأماثل أنه زخارها
وإذا نموك إلى الطريق فإنما
بأبيك قبل تلألأت أنوارها
وعلى محجته سريت بهمة
شماء يفتك بالضلال غرارها
وسلكت سنة أحمدٍ فتبينت
لك من حقيقة دينه أسرارها
تحيي شعائره بنفسٍ كلما
عملت تجمل بالقبول شعارها
فاهنأ بحجك للتقى أديته
ولك السلامة غردت أطيارها
قصائد مختارة
أنبيك عن عيني وطول سهادها
البحتري أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ
لعبة
عبد الرحيم محمود لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ مِن فَتىً يَكتُمُ حُبَّهْ
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
قل للمقيم مع النفوس علاقة
ابن خفاجه قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
نبات بنت سباك الله من أمة
ابو نواس نَباتُ بِنتِ سَباكِ اللَهُ مِن أَمَةٍ كَمِ اعتَرَتكِ عَلى الدَهرِ المَشاغيلُ