العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الطويل
جالست يوما أبانا
ابو نواسجالَستُ يَوماً أَباناً
لا دَرَّ دَرُّ أَبانِ
وَنَحنُ حُضرُ رِواقِ ال
أَميرِ بِالنَهرَوانِ
حَتّى إِذا ما صَلاةُ ال
أُلى دَنَت لِأَوانِ
فَقامَ مُنذِرُ رَبّي
بِالبِرِّ وَالإِحسانِ
وَكُلَّما قالَ قُلنا
إِلى اِنقِضاءِ الأَذانِ
فَقالَ كَيفَ شَهِدتُم
بِذا بِغَيرِ عِيانِ
لا أَشهَدُ الدَهرَ حَتّى
تُعايِنَ العَينانِ
فَقُلتُ سُبحانَ رَبّي
فَقالَ سُبحانَ ماني
فَقُلتُ عيسى رَسولٌ
فَقالَ مِن شَيطانِ
فَقُلتُ موسى نَجِيُّ ال
مُهَيمِنِ المَنّانِ
فَقالَ رَبُّكَ ذو مُق
لَةٍ إِذَن وَلِسانِ
أَنَفسُهُ خَلَقَتهُ
أَم مَن فَقُمتُ مَكاني
وَقُلتُ رَبِّيَ ذو رَح
مَةٍ وَذو غُفرانِ
وَقُمتُ أَسحَبُ ذَيلي
عَن هازِلٍ بِالقُرانِ
قصائد مختارة
عفا رابغ من أهله فالظواهر
كثير عزة عَفا رابِغٌ مِن أَهلِهِ فالظَواهِرُ فَأَكنافُ هَرشى قَد عَفَت فَالأَصافِرُ
وأرض البر بعد وكل بحر
الكميت بن زيد وأرض البَرّ بعد وكل بحر يعولُ الفُلك مركبه الشحينا
قياس
سُكينة الشريف كَرؤايَ تُرْوَى مرهفًا حسّاسَا ويراك قلبي للرجالِ قياسَـا
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
قصدت أبا يعزى وبالبال بلبال
ابن زاكور قَصَدْتُ أَبَا يَعْزَى وَبِالْبَالِ بَلْبَالُ وَفيِ كَبِدِي مِنْ مَارِجِ الْحُزْنِ شَعَّالُ
العظم الواهن
قاسم حداد يكلِّمُ أطفالَه بأنينٍ يَصدُر من عظمٍ واهن. فيسمعون الصوتَ ويتداركونه قبل أن يسقطَ في حجر الطريق. يحمُلُونَه في الصدى ضارعين للشمس أن تمدّ ظلَّها حتى عريشة البحر. أنينٌ يتذكر عودتَه الأخيرةَ من البحر. كان السفرُ بعيداً والساحلُ يرى القلوعَ تنقصِفُ تحت حوافر الإعصار قبل الأرض.