العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الوافر الطويل الطويل
جادت لنا بعد إعراض بإلمام
سليمان الصولةجادت لنا بعد إعراض بإلمامِ
فخلتُ زورتَها أضغاثَ أحلامِ
شامية فعلت بالغنج مقلتها
في مصر أفعال آسادٍ بآرام
كادت تعانقني والدمع يغرقني
والركب ما بين إسراجٍ وإلجام
فصدها خفرٌ لاذت به دررٌ
يجلوهما قمرٌ حالٍ بأنجام
سألتها كيف زارت وهي نيرة
لم يخف رونقها عن عين نمّام
فاستضحكت ثم قالت ليس يشعر بي
والشعر خلفي وظل السعد قدّامي
دفعته بدجى فرعي كما دفعت
سلمى الكريمة همّي بالندى الهامي
فرحت عنها أقول الخير أجمع في
بني مسدية القرم السخي الشامي
فليس بدعٌ إذا فازت بأوفره
سلمى أخت مطرانهم ذات التقى التام
قرينة الخضرم المبذول نائله
سليم بولاد أتقى كل قمقام
لو لم تكن درةً عظمى حليلته
ما قارنت منه بحراً زاخراً طامي
تبارك اللَه ما أبهاه من رجل
شامي النجار عزيزٍ خيِّر سامي
عم الأراملَ بالإحسان نائلُه
كما يعم الشذا زهر الربى النامي
وعمَّر البِيَعَ العظمي وشاد لها ال
أوقاف غوثاً لأطفالٍ وأيتام
فاكرِم به ماجدَ الجدَّين يكنفه
مجدُ الفريقين أخوالٍ وأعمام
ته يا سليم بما أعطيت من هممٍ
مثل الجبال ومن حلم وإقدام
واسلم فقلبك أعطاك اسمه كرماً
لما غدا سالماً من كل آلام
قصائد مختارة
أمر الإله من الإله تعلق
محيي الدين بن عربي أمر الإله من الإله تعلّق ما أمره في العالمين محقَّق
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
أيها الصاحب الصفي مباح
ابن الأبار البلنسي أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
نسيم عبير في غلالة
الخبز أرزي نسيم عبيرٍ في غلالة ماءِ وتمثال نور في أديم هواءِ
لك البشر حمدا فالورى لك تشكر
عبد الرحمن السويدي لك البشر حمداً فالورى لك تَشكُرُ ولا زِلتَ بالإقبال والرعب تُنصَرُ