العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر مجزوء الرجز
ثنيت إلى مدح الرسول أعنتي
مالك بن المرحلثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتي
فأخبارُهُ أروي وعنه أحدِّثُ
ثنائي عليه طاعةٌ وعبادةٌ
فعنْ كلِّ فن من معاليه أبحثُ
ثوابي على ربي فحسبي عفوه
فكمْ بتُّ ألغو في كلامي وأرفث
ثملتُ بكأس الحبَّ فاسمعْ ترنُّمي
ففي ذاك مثنى للنديم ومثلث
ثوى بعدَ موت الوالدين بمكةٍ
مع الجدِ ثم العمّ لا أمر يحدث
ثواءً كريماً لا يدينُ بدينهم
ولا بهوى دنياهم يتشبثُ
ثلاثينَ عاماً ثم زادَ ثلاثةً
إلى السبعةِ الأولى فأضحى يحدث
ثبوتاً ثبوتاً يا محمدُ إنه
أنا الحق فاثبت إنه آن مبعث
ثنايا الهُدى فاطلعْ فهذا كتابنا
يُمهّد ما تدعو إليه ويُدمث
ثبُوا يا عباد اللّه نحوَ نبيكم
سباقاً إلى المنجا ولا تتلبثوا
ثباتاً وأفداداً وأوفوا بعهدكم
فما يستوي موفٍ وآخر ينكث
ثقُوا بجزاءِ اللّه إن مصيركم
إلى جنّة تجلى ونار تورّث
ثمارُ مساعيكم غداً تجتنونها
فتبلون منها ما يطيبُ ويخبث
ثمالكم دينُ النبي محمدٍ
فعضُوا عليه بالنواجذ واخبثوا
ثبُوركم إن تعدلوا عن طريقه
فلا تعدلوا فهو الطريق المُديث
ثرى أرضه طيبٌ فياليتَ أنني
أعفّر خدّي في ثراها وأمغَث
ثراءٌ عظيمٌ أن أعدَّ على الثرى
ليالي دمع من جفوني تنبثُ
ثلاثُ أمانِ لي زيارةُ قبره
ورؤياهُ في نومي وفي يوم أبعثُ
ثكلتُ من الإخوانِ من كانَ قادراً
على رؤية القبر الشريفِ ويلبث
ثقيلٌ عليه أن يفارق أهله
ولا بدَّ من هذا فحتام يمكث
قصائد مختارة
ضربتني بكفها بنت معن
ابو العتاهية ضَرَبَتني بِكَفِّها بِنتُ مَعنٍ أَوجَعَت كَفَّها وَما أَوجَعَتني
مفارقة
عِطاف سالم فارقتني ففقدتُ مُذْ ذَاك الهدى وهجرتني , والهجرُ بدَّدَني سُدى
إلهي كما أكرمت وجهي وصنته
إبراهيم بن يحيى العاملي إلهي كما أكرمت وجهي وصنته بفضلك عن تعفيره لسواكا
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
إيليا ابو ماضي أَنت وَالكَأسُ في يَدي فَلِمَن أَنتِ في غَدِ
إن الذي ألغزته
ابن عنين إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ في خَطِّ كُل كاتِبِ