العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل الكامل الطويل الكامل
ثلاث محاولات لعلاقة
سعدي يوسفأنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ
لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
حولَ عروقي. ظلّتْ تلتفّ وتضغطُ ، تلتفُّ وتضغطُ ، حتى سالتْ شمسٌ
بين يدَيَّ . على أُصُصِ الأزهارِ بدا الطُّحْلُبُ أخضرَ في لونٍ مائيٍّ. ماذا
سيُغَنِّي صُعلوكُ الحَيّ؟ ستندفعُ الزيناتُ مُفرقِعةً من جهةِ
الغربِ . الشّمسُ تسيلُ . وآخِرُ قنّينةِ خمرٍ شِيلِيٍّ رحَلتْ.
أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنيَّ دقائقَ
لكني لا أقدرُ أن أفتحَ سمعيْ ?الشارعُ مكتومٌ ، لَكأنّ السيّاراتِ على
عشبٍ تَدْرُجُ . والموسيقى من بئرٍ تخرجُ . أهجِسُ صلصلةً في الحنفيّةِ ...
سلسلةً من ذهبٍ تسقطُ من رفٍّ كي تتكوّمَ في طرفِ السجّادةِ . هل يتكلمُ
هذا المصباحُ ؟ البابُ المؤصَدُ صَرَّ صريراً ? أعرفُ أنّ ينابيعَ ، ينابيعَ
مُغَلْغَلةً ، تترقرقُ بين السبّابةِ والإبهامِ ؛ تُرى ? هل أسمعُها ؟
أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ
لكني لا أقدرُ أن أستافَ ?و في بستانِ البيتِ ، قديماً وبعيداً ، في البصرةِ ،
كانت أزهارُ الخشخاشِ . وعندَ مُسَنّاةِ الماءِ تفوحُ روائحُ من سَمكٍ وطحالبَ.
كنا أحياناً ننهلُ من ماءِ الطَّلْعِ .أتعرفُ كيف تكونُ القيلولةُ تحتَ غصونِ التينِ ؟
وكيف تكونُ بَواري المَدْبسةِ ؟ الليلُ سيهبطُ مثلَ ضبابٍ أزرقَ في "حمدانَ".
سيمتدُّ اللبلابُ المُزْهِرُ في الدمِ ? سوف يكونُ شميماً
قصائد مختارة
وما يغني توقي الموت شيئاً
الخنساء بنت زهير وما يغني توقي الموت شيئاً ولا عقد التميم ولا الغضار
ما مركب من ركوب الخيل يعجبني
صريع الغواني ما مَركَبٌ مِن رُكوبِ الخَيلِ يُعجِبُني كَمَركَبٍ بَينَ دُملوجٍ وَخِلخالِ
تارك الآفل من قبل الخليل
محمد إقبال تارك الآفل من قبل الخليل هو للرسل على النهج دليل
وافى إليك كتاب صب لم يدع
حفني ناصف وافى إليك كتابُ صبّ لم يدعْ من قلبه خطبُ الغرام مكانا
كفى البدر حسناً أن يقال نديدها
اللواح كفى البدر حسناً أن يقال نديدها فيزهو ولكن عن مثال يذودها
أبت الوداع فبكرت برحيل
الشاذلي خزنه دار أبت الوداع فبكرت برحيل أجناية أم أتعمت بجميل