العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
البسيط
البسيط
ثقوب تشكيلية لا تغضب المرآة
فاطمة ناعوتالثقوبُ في ثوبي
ليستْ لضيقِ ذاتِ اليد،
و لا لتقاعسِ المربيةِ عن الرتْقِ مساءً
أمامَ التليفزيون،
ولا حتى
نكوصًا لأيامِ الجامعةِ
وقتَ كنتُ أمزِّقُ بنطلوني الجينز
على نهجِ "الهيبيز" .
...
ثمَّة خللٌ في الأمر،
فالرجالُ خبثاءُ بطبعِهم
والنساءُ كذلك
لكن المرآةَ تعاقبُني وحدي بالتكشير،
لهذا
تمتلئُ البالوناتُ بالهليوم
كيلا يربطَ البرجماتيون
بين الصعودِ والكَذِبْ .
...
رفعتُ يدي في المحاضرة :
لماذا سُميَّتِ درجة السُّلَم الأخيرة:
" الدَرَجَةُ الكاذِبة " ؟
أجابَ حسن فتحي:
لأنها تفصِلُ بين طابقيْن،
و في المراجعِ:
الدرجةُ كاذبةٌ
مادامت قائمتُها
...
أنا ذكيَّةٌ لا شك
أتعلَّمُ من التاريخ
فالحلاجُ :
يظهرُ حتى الآن في بغداد
أعطاهم الصليبَ
و ضربَ عصفورينِ بحجرٍ.
المسيحُ أيضًا .
لذلك ترفضُ "كاثي" فكرةَ "شُبِّه لهم "
كي لا يبدوَ الأمرُ كذبةً.
غاندي :
كان يضعُ العلْكةَ تحت لسانِه، و يأكلُ عند الفجرْ.
....
أمّا مُسّيْلِمةُ
فرفضَ الذهابَ إلى الحلاق ،
فرارًا من عقاب المرايا.
...
الشِّعرُ
ثقوبٌ في الكلام .
يفعلُها النشَّالُ عادةً
يقرصُ الهدفَ في ذراعِه
فينامَ خيطُ العصَبِ في الجيبْ
وتبدأُ اللُّعبة.
...
أما الثقوب في ثوبي
سيّما في الأماكنِ المدروسةِ تشريحيًا –
فسوف تلهي الراصدَ
عن قراءةِ ما في رأسي من الأفكارْ.
.......
الطَّيّبةِ طبعًا.
____________
القاهرة / 24 يونيو 2003
قصائد مختارة
لله من السفح ظلال الوقف
ابن النقيب
للهِ من السَّفح ظِلالُ الوقفِ
واتبع أثراً لمادحٍ فيها واقْفِ
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبي
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا
وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
أسامة بن منقذ
لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتي
بِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسلي
كأنما طرقت ليلى معهدة
أبو وجزة السعدي
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً
مِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
الهبل
عزمتَ باليُمنِ تحمي حوزة اليَمَنِ
وسرتَ والطالعَ المسعود في قرنِ
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا
أرطأة بن سهية
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا
فما عرفت أأنثى أنت أم ذكر