العودة للتصفح
البسيط
الوافر
البسيط
الطويل
الطويل
الخفيف
توهمت من أهواه خارج صورتي
محيي الدين بن عربيتوهمت من أهواه خارجَ صورتي
فقدّرته في القربِ بالباعِ والشبر
فيحيي فؤادي بالوصالِ وباللقا
ويقتلني بالصدِّ منه وبالهجرِ
يجرِّد عن غصنٍ قويمٍ وعن نقا
ويبسمُ عن درِّ ويُسفر عن بدرِ
ويُجري لنا نهراً من الضَّرعِ طيباً
ومن عسلٍ أصفى وماءٍ ومن خمرِ
يمدُّ به كوني لأني من أربع
خلقتُ بها النشأتين بلا أمر
مع الأمر بالتكوين في كلِّ حالة
ولا أدر معناه ولا أدر لا أدري
أتيتُ إليه من طريقٍ ذَلولة
مسَّهلة لكن على مَركبٍ وَعر
بنقرٍ بأوتارٍ بأيدي كواعبَ
يملن علينا من هوى لا من السُّكر
فلما تأملنا وجدنا وجودَنا
بأسمائه الحسنى فقمتُ بها أجري
إلى عالم الأكوانِ أخبرهم بها
كما أخبر الرحمن في محكم الذكر
قصائد مختارة
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
ابن سودون
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
وبات عيش أهاليه به رغدا
أما وهوى عصيت له العواذل
ابن حيوس
أَما وَهَوىً عَصَيتُ لَهُ العَواذِل
لَقَد أَسمَعتَ نُصحَكَ غَيرَ قابِل
يا غائبا خطرات القلب محضره
ابن الحداد الأندلسي
يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ
الصَّبْرُ بَعْدَكَ شيءٌ لَسْتُ أَقْدِرُهُ
يود لئام خيبوا هم خيبتي
ابن زاكور
يَوَدُّ لِئَامٌ خُيِّبُوا هُمُ خَيْبَتِي
وَحَالِي مِمَّا أَبْتَغِي أَبَداً خَالِي
وزوبعة لما استدارت تعاليا
جلال الدين المكرم
وزوبعةٍ لما استدارتْ تعالياً
إلى الجوِّ حتى ما أطقتُ لها شرحا
أنسيم سرى بنفحة رند
محمود سامي البارودي
أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِ
أَمْ رَسُولٌ أَدَّى تَحِيَّةَ هِنْدِ