العودة للتصفح
توهان
حبيب الزيوديمن شهرٍ أرقبُ طلَّتَها
مزروعاً في باب الدكّانْ
ضيّعتُ المنزلَ من فرحي
لمّا ابتسمتْ
ودخلتُ على بيتِ الجيرانْ