العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الكامل المتقارب الطويل
تونس الأنس بلدة ميمونه
محمود قابادوتُونس الأنسِ بلدةٌ ميمونه
وهيَ باللّطفِ في القضاءِ مَصونه
عادَة اللّه أنّ مَن رامها بالس
سوءِ تُرديه نعيهُ المَسنونه
وَالّذي أمّها بخيرٍ توافي
هِ مِنَ اللّه نصرةٌ وَمَعونه
كَالملوكِ الكرامِ آلِ حسينٍ
إِذ تباروا لِقُطرها يعمرونه
فَغدا مُلكهم بِها في قرارٍ
حَيثُ ما حولهُ تخطّف دونَه
وَتَوالَوا بِها جواهرَ عقدٍ
أَوسطته الفَريدةُ المَكنونه
دَولةُ الصادِقِ المليك الذي أي
يَدهُ اللّه وَاِرتَضى تَمكينه
عَلمَ النيّة الجَميلةَ منهُ
لِجميعِ الوَرى فَكان مُعينَه
شَدّ بالمُصطفى الأمينِ لَه أز
راً فَأَضحى وَزيره وَأَمينه
حارساً ملكَه برأيٍ وجدٍّ
لَو دَعا النجمَ صارَ فوراً قَطينه
طَبعَ اللّه فيهِ ما أَعجز الخل
قَ فَلَم يَبلغوا دُناهُ ودينَه
في مُحيّاه للسعادَةِ عنوا
نٌ مِنَ النور قَد أضاءِ جبينه
فَلتطُل تونسُ بِدولة صدقٍ
غرّ آثارِها بِهِ مُستبنه
إنّ مِنها إن عُدّدت سَلسبيلاً
عَمل المُستقي به مَنجَنونه
سيقَ يَجري به ثلاثينَ ميلاً
في قناةٍ مِنَ الحديدِ حَصينه
فَاِنبرى طائعاً وَمِن عهدِ عادٍ
لَم يُطاوِع إلّا الحَنايا الرّصينه
أَصبَحَت تونس بِه رَوضةً خض
راء مثلَ اِسمها بهاءً وزينه
بَردى جلّق حَوت لا رداها
وَروا النيلِ لا حماهُ ونونَه
فَالرساتينُ وَالبساتينُ منها
مُفعماتٌ من سيبِهِ مسنونَه
أُبهِجَت تونس بِما أرّخوه
طَودُ زغوان قَد حَباها معينَه
جالَ فيها فمن رَآها يؤرّخ
ماءُ زغوان جائلٌ في المدينَه
عَمّر اللّه قُطرها ووقاهُ
كلَّ سوءٍ مضاعفاً تحسبينه
وَرَعاهُ بِصادقِ الوعدِ ملكاً
وَالوزير الّذي اِصطفاه خدينه
ذا دعاءٌ جارى المؤرّخ نفعاً
فَليبن كلّ سامعٍ تَأمينَه
قصائد مختارة
لا تطلبن أثرا بعين
محمود الوراق لا تَطلُبَن أَثَراً بِعَين فَالشَيبُ إِحدى المَيتَتَين
يارسولي
أحمد فضل القمندان يارسولي تسلّم لي على الأمر محسن واسْأَلُهْ في الدِّر يجا لِيْهْ صايح ونادي
شربت الخمر في رمضان حتى
أبو الهندي شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّى رَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكا
لما رأت مرطي خدينة مهجتي
حنا الأسعد لَمّا رأَت مِرطي خدينةُ مهجتي قالَت ظَريفٌ قلتُ أنتِ ظريفه
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
سلام كما انشق الكمام عن الزهر
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك سَلامٌ كَما انشَقَّ الكمامُ عَنِ الزَّهرِ وَإِلا كَمَا انجَابَ الغمامُ عَنِ البَدرِ