العودة للتصفح الكامل المنسرح
تولى سيبويه وجاش سيب
أبو العلاء المعريتَوَلّى سيبَوَيهِ وَجاشَ سَيبٌ
مِنَ الأَيّامِ فَاِختَلَّ الخَليلُ
وَيونُسُ أَوحَشَت مِنهُ المَغاني
وَغَيرُ مُصابِهِ النَبَأُ الجَليلُ
أَتَت عِلَلُ المَنونِ فَما بَكاهُم
مِنَ اللَفظِ الصَحيحُ وَلا العَليلُ
وَلَو أَنَّ الكَلامَ يُحِسُّ شَيئاً
لَكانَ لَهُ وَراءَهُمُ أَليلُ
وَدَلَّتهُم إِلى حُفَرٍ أَيادٍ
لَنا بِوُرودِها وَضُحَ الدَليلُ
قصائد مختارة
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
قد كنت أسمع بالهوى فأكذب
حفني ناصف قد كنت أسمع بالهوى فأكذّبُ وبغير ذكراهُ ألذُّ وأطربُ
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ