العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الطويل الخفيف
توفيق ان ابنك المحبوب عدنانا
إبراهيم نجم الأسودتوفيق ان ابنك المحبوب عدنانا
لربه قد اعد اليوم قربانا
وقد تردى رداء الدين مصطبغاً
بالماء والروح بادي البشر جذلانا
وقد حذا حذوه مرسال مغتبطاً
وقلبه مفعم بالله ايمانا
كلاهما قد جرى في الدين مقتفياً
اباءه الصيد اشياخاً وشبانا
لابدع ان رحت هذا اليوم من جزل
اصوغ فيه الهنا دراً وعقيانا
وان اطل بك من مدحي فلا عجب
فانت ارفع ابناء الورى شانا
وما احاول احصاءً لفضلك في
شعري ولكن اصوغ الشعر عرفانا
ان فيك طالت قوافيه وان قصرت
فلم يزل لي على الحالين مذعانا
يا من يشيد كما شادت اوائله
للمكرمات وللعلياء اركانا
وكل صرح بنوه من مفاخرهم
ارسي واثبت من بنيان غمدانا
توحي الى مزاياك الرفيعة ما
به ابذ بسوق الشعر مروانا
كفى بشعري فخراً ان جعلت له
اثارك الغر موضوعاً واعلانا
تراه ارجح شعر صيغ في بشر
اذا اقاموا لسوق الشعر ميزانا
انت الضياء لنا في كل داجية
وانت اجمل اهل الحزم عيدانا
كانما من خلال الرسل قاطبة
سواك باريك يا توفيق انسانا
عين العناية للغصنين كالئةٌ
ففي غدٍ سترى الغصنين اغصانا
داولك منها على الغصين كم سهرت
عين لها اصبحا نورا وانسانا
لا زلت للخطب كشافاً وفي كرم
تساجل الغيت يا توفيق احسانا
قصائد مختارة
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي