العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط السريع الطويل
توحد
بهاء الدين رمضانربما يسكنني الآنَ :
فضاءُ البهجةِ
الشعرِ
شيءٌ غامضٌ
وشوشةُ الكفين في أبهى ارتباكاتِ الحبيبةِ
.. .. .. ..
ربما تسكنني الآنَ
حين مست يدها صدري ..
وقالت :
" أرتجي فيك جنوني "
ولغة العشق
فلا تتركنني وحدي لضعفي
ربما تسكنني الآن :
سماءٌ كالفراشاتِ
ووشمٌ في فؤادي رسمها ..
وأنا أكشف حالات خلايايَ وروحي
ربما تسكنني الآنَ
أو قل إنها تسكنني الآن ..
ويحملني العشقُ
يلقي فيوضاتِ نوركِ بينَ يديَّ
أُلامِسُ هَاجسَ خطوي إليكِ
وكنتُ أعانقُ روحكَ
منذُ ابتداءِ الخليقةِ
والحلمُ عصفورةٌ منْ نسيم .
على صهوةِ النار
كنّا نساوم هذى المسافاتِ
حتى نجرِّبَ حلمَ العاشقين
" وكانوا قليلاً من الليل ما يهجعونَ "
وظلنا قليلاً . .
وكنا أحباء في رحمِ الغيبِ
طوقنا الشوقُ
ثم امتزجنا
بكأسِ التوحدِ
قصائد مختارة
ترك الناس بحيرة
علي العبرتائي تَرَكَ الناسَ بِحَيرَةً وَتَخَلّى في البُحَيرَه
أراك إذا أيسرت خيمت عندنا
إبراهيم الصولي أراك إذا أيسرت خيّمتَ عندنا مُقيما وإن أعسرتَ زُرتَ لِماما
دمشق في الحسن لها منصب
برهان الدين القيراطي دمشق في الحسن لها منصب عال وذكر في الورى شائع
أصم أذنيه ما يبديه عاذله
الكيذاوي أصمَّ أذنيهِ ما يُبديهِ عاذلهُ وَحالَ عن سمعِ ما يرويه حائلهُ
يا عجبا لي بعد عصر الصبا
ابن نباته المصري يا عجباً لي بعد عصر الصّبا مخالفٌ في كلِّ حالاتي
على أشرف الرسل الكرام أولي القدر
الباجي المسعودي عَلى أَشرَفِ الرُسل الكِرام أَولي القَدر صَلاةٌ وَتَسليمٌ يُصانان عَن حَصر