العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الوافر الوافر السريع
تهمة العاشق
حسن توفيقعاشقٌ يسأل الناسَ من شوقه للديار البعيدة
كيف حال البلاد؟
إنها تلبس الآنَ ثوبَ الحداد
منذ أَن أُودعَ الحبُّ سجنَ المكيده!
صادر الجندُ دفءَ الحليبِ الذي في صدور النساء
صادروا دميةً من يد الطفلة الحلوة الراقدة
صادروا نسمةَ في جبين المساء
أغلقوا لهفةَ الشوق للشمس في ليلة باردة
حاصرَ الصمتُ كلَّ الكلام الذي لم يَقْلْه الشقاء
والوجوه الكئيبة في كهفِ أسيادِهَا تستبيحُ دمَ الأبرياء
والذي يعشقُ النورَ تطحنه الظلمةُ الحاقدة
كلُّ ما قد بنيناه ينهارُ في لحظةٍ واحدة!
كيف حالُ القمر؟
لم يعدْ أحدٌ يشتهيه.. فخابتْ رؤاه.. وغاب
كيف حالُ الشجر؟
بعثر الجندُ أغصانَه ثم عادوا ليلقوا على الأرضِ ظلَّ الخراب
كيف حالُ المطر؟
إنه مقبلٌ.. نحن نرقبه.. إنما في ارتياب
كيف حالُ الزمن؟
إنه الآن مستنقعٌ خاشعٌ لجلالِ الوثن!
كيف لم ينتبه أحدٌ.. وارتضى الكلُّ هذا السواد؟
ابتعدْ أيها العاشقُ الآن من قبل أن يُقبلَ العسكرُ الهائجون
ابتعدْ.. قبل أن تحتويك السجون
مستباحاً.. ومتهماً بالفساد!
قصائد مختارة
ليس الفخار لمسعد من خلقه
حنا الأسعد ليس الفخارُ لمسعَدٍ من خلقهِ ولهُ من الآباءِ حظٌّ مُسعِدُ
إيهاً محمد في جود ومكرمة
أحمد نسيم إيهاً محمد في جود ومكرمةٍ واربأ بكف تحاكى الصيّب الغدقا
وبعد فالشوق ان تسأل فان له
إبراهيم مرزوق وبعد فالشوق ان تسأل فان له شواهدا وسؤالى عنك أصدقها
وحين رشيد عقل قد توارى
حنا الأسعد وحينَ رشيدُ عقلٍ قدْ توارى وعمَّ الحزنُ عقلَ بني شديدِ
أبت عين ابن عمك أن تناما
سراقة البارقي أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا
يا لحضي دعوة ياله
ابن نباتة السعدي يا لَحُضِيَّ دعوةٌ يالَهْ يَسعى على مالى وأَشغالَهْ