العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف المتقارب
تنويعات على أحزان الشمالي
عبد الله الصيخانخذوا كل ما يملك الطفل، لعبته وأصابع كفيه، سور الحديقة حيث يروح الصغار
ويغدون، أرجوحة كان يمضي بها صوب فكرته الشاسعة
خذوا كل شيء ولكن دعوا في يديه القصيدة، في شفتيه السؤال
• • •
تورط في عشقه لم يكن كاذبا، كان يخلع ثوب القصيدة، يتركها في العراء لكي
يلبس الثوب برد البلاد التي يتمنى إذا ما ارتداه المنام يديها، يقبلهما
عاشق عاشق
والهوى باشق
والثمار التي يشتهي قطفها أبعد الآن من نجمة في ارتحال الفضاء
الثمار اخضرار، ولكنما في البساتين جفت مياه القليب، وللناس من جوعهم مطر، للفتى
نشوة الاشتهاء
• • •
ثوبها خيطه خيط فقر، رخيص من السوق حيث يبيعون أو يشترون , يرابون , كل الذين
يرون بساطتها يحتفون بها..
ما تريد الجميلة
_ لا شيء إلا انكسارى بهذي الدكاكين
كان معي يشتري , وجهه لغة ثم يحتد في وجهه
المتجري، ونرمي خطانا إلى متجر آخر
• • •
كم تحتفي بيديك القرى
مقطعًا كنت أنهضته بالغناء الخفيض على حائط اللبن,
شال النخيل الغناء , الطريق , المزاريب ,
يا موعدًا قد يجيء غدًا , أترى تحتفي بيديك
تركته وحيدا على حد سيف ,
وهاجر , كان هروبا من الخنجر المتوسط في القلب ,
أمسى عليلا وقد جئته بالطبيب فأفتى بأن التغرب مهلكه والهوى قاتل والقفول إلى
بلد سوف يأويه من سقم , فلتعودوا به
وليشم تراب الشمال يضمد ما اعتل من أثله
وليرد على برده ثوبه وليعس بساتينه , راكضًا
في طفولته يتمنى من النخل تمرًا , ويفسح
للطير عزلته ثم يرشق ماء الشعيب بأغنية لمغنٍّ
فقير
خذوا كل شيء , ولكن دعوا في يديه القرار
الأخير
قصائد مختارة
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري ظن الدخان بعرض الجو أن له من المواهب ما للعارض الغادي
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
للاسد ضمن الفلاة غاب
أبو الهدى الصيادي للاسد ضمن الفلاة غاب تنبح اطرافه الكلاب
وبحيث الطرفاء مدت ملاء
ابن النقيب وبحيثُ الطرْفاء مَدَتْ ملاءً سُنْدسياً قد خَفَّرتهُ صَباها
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه