العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
البسيط
الخفيف
تنصل بعد ما ظلما
ابن الزياتتَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَما
فَعادَ لِوَصلِ ما صَرَما
وَقُلتُ لعالم بِالأَم
رِ مُنتَفِعٍ بِما عَلِما
أَلَستَ تَرى تَلَفُّتَهُ
فَقالَ نَعَم رَأَيتُ فَما
أَما يَكفيكَ أَنَّكَ كُن
تَ يَوم لَقيتَهُ عَلَما
فَقُلتُ تَذوقُهُ فَلَعَلَّ ذا
كَ الخَدَّ قَد لُثِما
فَقَدَّمَ رَغبَةً قَدَما
وَأَخَّرَ رَهبَةً قَدَما
يُحاوِلُ غَمرَةً وَيَخا
فُ عِندَ وُقوعِها النَّدَما
فَكابَرَ طَرفُهُ فيها
فَأَرسَلَها وَما اِعتَزَما
فَما بَلَغَتهُ وَهيَ الحَر
بُ حَتّى رَدَّها سِلما
كَأَنهُ كانَ يَرقُبُها
فَحينَ عَنَينَهُ فَهِما
وَأَقبَلَ بَعدَها مُتَخَدْ
درا يَتَعَسَّفُ الحشما
يَسيلُ جَبينُهُ عَرَقا
وَتَقطُرُ وَجنَتاهُ دَما
وَيُقصِرُ طَرفَهُ كَيلا
تَرى عَيناهُ مُتَّهَما
يُبادِرُ أَن يُراحَ لِكَي
يَصحَّ لَهُ الَّذي حَتَما
فَحط بِرحلِنا نعماً
فَبِتنا نَشكُرُ النِّعما
أَشوفُ مُقَلَّدا سَبطا
وَأَرشُفُ بارِداً شَبما
أَقولُ لَهُ وَقَد سَنَحَ ال
عِتابُ عَلَيهِ فَانتَظَما
أَذنباً كُنتَ تَحسبُ جَفْ
وَتي بِاللَّهِ أَم كَرَما
أَما اِستَحيَيتَ يَوم كَذا
وَيَومَ كَذا أَما وَأَما
فَنَكَّسَ ناظِراً في ظَه
رِ كَفٍّ يُنبِتُ العَنَما
وَقالَ وَما عَلى رَجُلٍ
أُسيءَ بِهِ إِذا اِنتَعَما
قصائد مختارة
تجاوز عن الأدنين واستبق ودهم
المتلمس الضبعي
تَجَاوَزْ عَنِ الْأَدْنَيْنِ وَاسْتَبْقِ وُدَّهُمْ
وَلَنْ تَسْتَطِيعَ الْحِلْمَ حَتَّى تَحَلَّما
ومن يك باديا ويكن أخاه
الراعي النميري
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
سيروا فرب مسبحين وقائل
جرير
سيروا فَرُبَّ مُسَبِّحينَ وَقائِلٍ
هَذا شَقاً لِبَني رَبيعَةَ باقي
ما يصنع السير بالجرد السراحيب
الشريف الرضي
ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ
إِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ
دعاك ولكن ما أجبت دعاءه
جرجي شاهين عطية
دعاكِ ولكن ما أجبت دعاءَه
ونادى ولكن ما سمعت نداءَه
رب إنى أطعت غي التصابى
أحمد الحملاوي
رب إنى أطعت غيّ التصابى
فامتطيت الهوى وسفن المعاصي