العودة للتصفح المتقارب الخفيف الطويل السريع مجزوء الرجز
تمنيتها حتى إذا ما رإتها
العباس بن الأحنفتَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها
رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
وَما ساءَني إِلا كِتابٌ كَتَبتُهُ
فَلَيتَ يَميني بَعدَ ذَلِكَ شَلَّتِ
أَطالَت عِتاباً ما أُطيقُ جَوابَهُ
لَقَد عَظُمَت في العَينِ مِنّي وَجَلَّتِ
وَصَدَّت بِوَجهٍ يَبهَرُ الشَمسَ حُسنُهُ
إِذا أَبصَرَتهُ العَينُ حارَت وَزَلَّتِ
فَقُلتُ لَها ما قالَ قَبلي كُثَيِّرٌ
لِعَزَةَ لَمّا أَعرَضَت وَتَوَلَّتِ
قِياساً لَهُ يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍ
إِذا وُطِّنَت يَوماً لَها النَفسُ ذَلَّتِ
أَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً
لَدَينا وَلا مَقلِيَّةً إِن تَقَلَّتِ
قصائد مختارة
بنزع الرطوبة من جسمها
الطغرائي بنزع الرطوبة من جسمها تكلّس أجزاؤه وانهدم
ما أحلاك
ابن خاتمة الأندلسي ما أحْلاكْ يا قَمرَ الأحْلاكْ
كم جميل تخاله قمرا
محمد توفيق علي كَم جَميلٍ تَخالُهُ قَمَرا مَلَكاً في ثِيابِ إِنسانِ
إذا اعتصم الوالي بإغلاق بابه
محمود الوراق إِذا اِعتَصَمَ الوالي بِإِغلاقِ بابِهِ وَرَدَّ ذَوي الحاجاتِ دونَ حجابِهِ
قد كاد هذا الفخ أن يعقرا
ابو نواس قَد كادَ هَذا الفَخُّ أَن يَعقِرا وَاِنحَرَفَ العُصفورُ أَن يَنقِرا
أقبل صبحي وسفر
المكزون السنجاري أَقبلَ صُبحي وَسَفَر وَحانَ لَيلى وَدَبَر