العودة للتصفح

تمنيت لو كنت الخلي ولم أكن

محمد توفيق علي
تَمَنَّيتُ لَو كُنتُ الخَلِيَّ وَلم أَكُن
شَرِبتُ بِكَأسِ الحُبِّ مِن خَمرِهِ الصرفِ
وَلَو أَنَّني لَمّا رَأَيتُ لِحاظَها
تُنازِعُني نَفسي فَرَرتُ مِنَ الزَحفِ
فَلَم يُبقِ مِنّي الحُبُّ إِلّا صَبابَةً
وَعِفةَ نَفسٍ سَوفَ أَلقى بِها حَتفي