العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
تمالى على النعمان قوم إليهم
يزيد بن عبد المدانتَمالى عَلى النُعمانِ قَومٌ إِلَيهِم
مَوارِدُهُ في مِلكِهِ وَمَصادِرُه
عَلى غَيرِ ذَنبٍ كانَ مِنهُ إِلَيهِمِ
سِوى أَنَّهُ جادَت عَلَيهِم مَواطِرُه
فَباعَدَهُم مِن كُلِّ شَرٍّ يَخافُهُ
وَقَرَّبَهُم مِن كُلِّ خَيرٍ يُبادِرُه
فَظَنَّوا وَأَعراضُ المَنونِ كَثيرَةٌ
بِأَنَّ الَّذي قالوا مِنَ الأَمرِ ضائِرُه
فَلَم يَنقُصوهُ بِالَّذي قيلَ شَعرَةً
وَلا فُلِّلَت أَنيابُهُ وَأَظافِرُه
وَلَلحارِثُ الجَفنِيُّ أَعلَمُ بِالَّذي
يَبوءُ به النُعمانُ إِن جَفَّ طائِرُه
فَيا حارِ كَم فيهِم لِنُعمان نعمَةً
مِنَ الفَضلِ وَالمَنِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
ذُنوباً عَفا عَنها وَمالاً أَفادَهُ
وَعَظماً كَسيراً قَوَّمَتهُ جَوابِرُه
وَلَوسالَ عَنكَ الغائِبينَ اِبنُ مُنذِرٍ
لَقالوا لَهُ القَولَ الَّذي لا يُحاذِرُه
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ