العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الكامل المتقارب البسيط البسيط
تليد الهوى في مهجتي وطريفه
خليل اليازجيتَليدُ الهوى في مهجتي وطريفُهُ
ارى منهما جيشاً تلاهُ رديفُهُ
مواقعُهُ شعوآءُ في كل غارَةٍ
وأَرماحهُ مسنونةٌ وَسيوفهُ
بأَيدي صُفوفٍ من عساكرهِ سَطت
عليَّ وَمَرَّت في فؤادي صفوفهُ
وإن الهوى ما زال لا دَرَّ درُّهُ
أَليفَ الَّذي قد بان عنهُ اليفهُ
أليفٌ يُراعي في الوَلا حقَّ إِلفهِ
اذا أَلِفَ الانسانَ فهو حَليفهُ
ألا في ذِمام اللَه قَلبٌ لقد سطا
عليهِ قويُّ الحبّ حتىّ ضَعيفهُ
فَصار اذا هبَّ الهوآءُ يظنهُ
هَوىً فنُسَيمات الرياض تُخيفهُ
يخاطبُ اطلالاً صَداها يحببهُ
وَيصغي الى بانٍ توالى حفيفهُ
يهيجهُ مرُّ النَسيم على الغضا
كأَنَّ نواحاً صوتهُ وَهَفيفهُ
فَلا تعذلاهُ ان بكى كلَّ ساعةٍ
فذلك متبول الفؤاد أَسيفهُ
فإنَّ بِهِ الوجدَ الَّذي قد سمعتما
بِهِ أَنَّ قَيساً عبدُهُ وَوَصيفهُ
وَهَيهاتِ ما قيسٌ لقي فوق ما لقي
من الحبِّ اذ جارَت عليهِ صروفهُ
كفاهُ من التَعذيبِ أَنَّ فؤادَهُ
ثَقيلَ الهوى فيهِ يصير خَفيفهُ
وأَنَّ لَهُ في كُلِّ عُضوٍ مَشاعِرَ ال
هوى فَهوَ مُضنى كلِّ عضوٍ مأُوفهُ
يَنوح كَما ناح الحمامُ وليتهُ
حَمامٌ فَيَغدو للحَبيب رَفيفهُ
وَيَبكي كَما يَبكي السحاب وليتهُ
سحابٌ غدا فوق الديار وقوفهُ
أَلا للهوى ما في الفوأد من الهوى
كأَنَّ سهاماً نافذاتٍ حروفهُ
بِهِ مِن زَماني قد تقضى رَبيعهُ
فَلَيسَ بِباقٍ منهُ الّا خَريفهُ
قصائد مختارة
إن عرسي لا هداها
عمار ذو كبار إِنَّ عِرسي لا هَداها ال لَهُ بِنتٌ لِرَباحِ
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
ومكاشح لولاك أصبح جانحا
إبراهيم بن هرمة وَمُكاشِحٍ لَولاكَ أَصبَحَ جانِحاً لِلسِّلمِ يَرقى حَيَّتي وَضِبابي
لقد ذاب جسمي بنار الغرام
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد ذابَ جِسمي بِنارِ الغَرام بِحبّك شَمس البها وَالجَمال
لما بعثت فلم تسعف مطالبتي
الثعالبي لما بعثتُ فلم تُسْعِفْ مطالَبتي وأمْعَنَتْ نارُ شوقي في تلهُّبِها
روحي الفداء لخال تحت مقلته
المفتي عبداللطيف فتح الله روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِ مِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِ