العودة للتصفح الرجز مجزوء الرجز الطويل الطويل الطويل
تلويحات السّهروردي
صلاح بو سريفأ
َلمْ أرْتَوِ مِنْ ماء ِ بِئْرٍ
وَلا
شَرقَتْ أحْزَانِي،
حِينَ كانَ الوُجُودُ يَبْدُو
نائِماً
في
ضَحَكَاتي.
أذْكُرُ؛
كَيْفَ سُرَّ كُلّ الذينَ أمَرُوا بِفََضْحِي
وكُلّ الذين كانُوا يُؤَازِرُونَ اسْتِبَاحَةَ رُوحِي
وكيفَ كُنْتُ، وأنا بِفَرَحِي أزْهُو
أَسِيرُ صَوْبَ حَيَاتِي مَرِحاً
بَعِيداً كُنْتُ أمْشِي
يُطَاوِعُنِي الخَطْوُ
والمَسَافاتُ
بَدَتْ
أشْهَى مِنْ طَوْق ٍ
حَرَّرَنِي
مِنْ نَزَوَاتِي
كانَ النُّورُ
آخِر ضَوْءٍ
أتَاحَ لِي النَّظَرَ في ظُلُمَاتِي.
ب
َلمْ أشْرَحْ سِرِّي
وكُنْتُ
مَتى دَاهَمَتْنِي أحْزَنِي
أنْضُو عَنِّي
بَعْضَ أنْفَاسِي
وَأبُثُّ في الرِّيحِ شَرَرِي.
ج
بِصَبْر ٍ
كُنْتُ أرُشُّ نُورِي
في ظُلُمَاتِ
أنْواَرِي
وبِصَبْر ٍ
زَرْعْتُ أرْضِي
بِطُيُور ٍ
خَفْقُهَا
أضَاءَ ضَوْءَ نَهَارِي
قصائد مختارة
الهدهد السادس
عبدالله البردوني من أين لي يا (مذحجية) وتر كقصتك الشجية؟
قالوا سررت زائرا بقادم
ابن نباته المصري قالوا سررت زائراً بقادم حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
الحمد لله الذي
قس بن ساعدة الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَخلُقِ الخَلقَ عَبَث
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
وما روضة من روض حقل تمتعت
العباس بن مرداس وَما رَوضَةٌ مِن رَوضِ حَقلٍ تَمَتَّعَت عَراراً وَطُبّاقاً وَبَقلاً تَوَائِما
إلى كم بقلبي فارس الوجد يلعب
أبو الحسن الكستي إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعب وارضى بهذا والمليحةُ تغضبُ