العودة للتصفح البسيط المنسرح البسيط الطويل
تلفون
نزار قبانيصوتك القادم من خلف الغيوم
مد لي أرجوحةً من نغم
! من ترى يطلبني ؟ مخطئة
أنا جرحٌ مطبقٌ أجفانه
رقمي . من أين قد جئت به
بعد أن عاش غربياً مهملا
كيف .. من بعد شهور ٍ خمسة
حبنا .. كان عظيماً مرة
( أتقولين : ( أنا آسفة
لم أعد أخدع يا سيدتي
صوتك العائد .. لا أعرفه
حلوتي ! بالرغم مما قلته
داعبي كل مساءٍ رقمي
كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة
حبنا .. كان عظيماً مرة
وطوينا قصة الحب العظيم
( أتقولين : ( أنا آسفة
بعدما ألقيت حبي في الجحيم
لم أعد أخدع يا سيدتي
بالحديث الحلو .. والصوت النغوم
صوتك العائد .. لا أعرفه
كان يوماً جنتي .. كان نعيمي
حلوتي ! بالرغم مما قلته
فأنا ، بعد ، على حبي القديم
داعبي كل مساءٍ رقمي
و اصدحي مثل عصافير الكروم
كلمة ٌ منك .. ولو كاذبة
عمرت لي منزلاً فوق النجوم
قصائد مختارة
رد الوديعة لا مالا ولا شانا
عبد الحليم المصري رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا لم نرجُ في جانب الدستور إحسانا
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي
حق البراعة أن تلقي أزمتها
الحسن بن أحمد المسفيوي حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما
حنت حناياه
أحمد سالم باعطب سئم الأحلامَ كَذْباً ونفاقا فامتطى الشوقَ إلى الله سباقا
وخفت بنو الطرواد زحفا بصدرهم
سليمان البستاني وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم يُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
أحمد بامبا قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين تحز جوائز تغني كلماحين