العودة للتصفح الرجز المديد الطويل البسيط
تقول كليب حين مثت سبالها
الفرزدقتَقولُ كُلَيبٌ حينَ مَثَّت سِبالُها
وَأَخصَبَ مِن مَرَّوتِها كُلُّ جانِبِ
لِسُؤبانِ أَغنامِ رَعَتهُنَّ أُمُّهُ
إِلى أَن عَلاها الشَيبُ فَوقَ الذَوائِبِ
أَلَستَ إِذا القَعساءُ أَنسَلَ ظَهرَها
إِلى آلِ بِسطامِ بنِ قَيسٍ بِخاطِبِ
لَقوا اِبنَي جِعالٍ وَالجِحاشُ كَأَنَّها
لَهُم ثُكَنَ وَالقَومُ ميلُ العَصائِبِ
فَقالا لَهُم ما بالَكُم في بِرادِكُم
أَمِن فَزَعٍ أَم حَولَ رَيّانَ لاعِبِ
فَقالوا سَمِعنا أَنَّ حَدراءَ زُوِّجَت
عَلى مِئَةٍ شُمِّ الذُرى وَالغَوارِبِ
وَفينا مِنَ المِعزى تِلادٌ كَأَنَّها
ظَفارِيَّةُ الجَزعِ الَّذي في التَرائِبِ
بِهِنَّ نَكَحنا غالِياتِ نِسائِنا
وَكُلُّ دَمٍ مِنّا عَلَيهِنَّ واجِبِ
فَقالا اِرجِعوا إِنّا نَخافُ عَلَيكُمُ
يَدَي كُلِّ سامٍ مِن رَبيعَةَ شاغِبِ
فَإِلّا تَعودوا لا تَجيئوا وَمِنكُمُ
لَهُ مِسمَعٌ غَيرُ القُروحِ الجَوالِبِ
فَلَو كُنتَ مِن أَكفاءِ حَدراءَ لَم تَلُم
عَلى دارِمِيٍّ بَينَ لَيلى وَغالِبِ
فَنَل مِثلَها مِن مِثلِهِم ثُمَّ لُمهُمُ
بِما لَكَ مِن مالٍ مُراحٍ وَعازِبِ
وَإِنّي لَأَخشى إِن خَطَبتَ إِلَيهِمُ
عَلَيكَ الَّذي لاقى يَسارُ الكَواعِبِ
وَلَو قَبِلوا مِنّي عَطِيَّةَ سُقتُهُ
إِلى آلِ زيقٍ مِن وَصيفٍ مُقارِبِ
هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوا
لَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ
وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِها
إِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ
وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍ
مِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ
لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذي
تَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ
عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُ
عَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ
قصائد مختارة
بدأت بسم الله في نظم حسن
ابن سينا بدأت بسم الله في نظم حسن أذكر ما جربت في طول الزمن
ألا يا راكباً قف لي فواقا
سليمان بن سحمان ألا يا راكباً قف لي فواقا هداك الله واستمع الكلاما
أنا من عينيك نشوان
ابن قلاقس أنا من عينيكِ نشوانُ ومُدامُ الطرفِ ألوانُ
ألا هلك الراعي العشيرة ذو الفقد
أميمة بنت عبد المطلب أَلا هَلكَ الراعي العشيرة ذو الفقدِ وَساقي الحجيج وَالمحامي عن المجدِ
والصدغ لوى سلاسل الريحان
شهاب الدين الخلوف وَالصدغُ لَوَى سَلاَسِلَ الريحَانِ لِلْمُنْتَشِقِ
أنا المعاوي أعمامي خلائف من
الأبيوردي أَنا المُعاويُّ أَعْمامِي خَلائِفُ مِنْ أَبْناءِ عَدْنانَ وَالأَخْوالُ مِنْ سَبإِ