العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الرجز الوافر
تقول ابنة العوفي ألا ترى
سويد بن كراعتَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى
إِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا
مَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَت
رُقادي وَغشَّتني بَياضاً تَفَرَّعا
عَلى غَيرِ جُرمٍ أَن جارَ ظالِمٌ
عَليَّ فَجَهَزتُ القَصيدَ المُفرَّعا
وَقَد هابَني الأَقوامُ لَمّا رَميتُهُم
بِفاقِرَةٍ إِن هَمَّ أَن يَتَشَجَّعا
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّما
أُصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
أُكَالِئُها حَتّى أُعرِّسَ بَعدَما
يَكونُ سُحَيرٌ أَو بُعَيدُ فَأَهجِعا
عَواصي إِلاّ ما جَعَلتُ أَمامَها
عَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَأَذرُعا
أَهَبَت بِغُرِّ الآبِداتِ فَراجَعَت
طَريقاً أَملَّتهُ القَصائِدُ مَهيَعا
بَعيدَةَ شَأوٍ لا يَكادُ يَرُدُّها
لَها طالِبٌ حَتّى يَكِلَّ وَيَظلَعا
إِذا خِفتُ أَن تُروى عَلَيَّ رَدَدتُها
وَراءَ التَراقي خَشيَةً أَن تَطَلَّعا
وَجَشَّمَني خَوفُ اِبنِ عَفّانَ رَدَّها
فَثَقَّفتُها حَولاً حَريداً وَمَربَعا
نَهاني اِبنُ عُثمانَ الإِمامِ وَقَد مَضَت
نَوافِذُ لَو تَرَدى الصَفا لَتَصدِعا
عَوارِقُ ما يَترُكنَ لَحماً بِعَظمِهِ
وَلا عَظمَ لَحمٍ أَن يَتَمَزَّعا
أَحَقاً هَداكَ اللَهُ أَن جارَ ظالِمٌ
فَأَنكَرَ مَظلومٌ بِأَن يُؤخَذا مَعا
وَأَنتَ اِبنَ حُكّامٍ أَقاموا وَقَوَّموا
قُروناً وَأَعطوا نائِلاً غَيرُ أَقطَعا
وَقَد كانَ في نَفسي عَلَيها زِيادَةٌ
فَلَم أَرَ إِلاّ أَن أُطيعَ وَأَسمَعا
فَإِن أَنتُما أَحكَمتُماني فَاِزجُرا
أراهِطَ تُؤذيني مِنَ الناسِ رُضَّعا
فَإِن تَزجُراني يا اِبنَ عَفّان اِنزَجِر
وَإِن تَترُكاني أَحمِ عِرضاً مُمَنَّعا
قصائد مختارة
سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى
قيس بن الخطيم سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
أنا زنجي
محمد الفيتوري أنا زنجي قلها لا تجبن
ولا تستودعن السر إلا
الطغرائي ولا تستودِعَنَّ السِرَّ إلّا فؤادَك فهو موضِعُه الأمينُ
تظل منه إبلي بالهوجل
أبو الحسن بن حريق تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ في لُجّةٍ أمسِك فُلاناً عَن فُلِ
إني من قضاعة من يكدها
هدبة بن الخشرم إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ