العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل المجتث الرجز
تقاصرت الجبال له وطمت
الفرزدقتَقاصَرَتِ الجِبالُ لَهُ وَطَمَّت
بِهِ حَوماتُ آخَرُ قَد أَنابا
بِأَيَّةِ زَنمَتَيكَ تَنالُ قَومي
إِذا بَحرِي رَأَيتُ لَهُ عُبابا
تَرى أَمواجَهُ كَجِبالِ لُبنى
وَطَودِ الخَيفِ إِذ مَلَأَ الجَنابا
إِذا جاشَت ذُراهُ بِجُنحِ لَيلٍ
حَسِبتَ عَلَيهِ حَرّاتٍ وَلابا
مُحيطاً بِالجِبالِ لَهُ ظِلالٌ
مَعَ الجَرباءِ قَد بَلَغَ الطِبابا
فَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَني نُمَيرٍ
كَأَهلِ النارِ إِذ وَجَدوا العَذابا
رَجَوا مِن حَرِّها أَن يَستَريحوا
وَقَد كانَ الصَديدُ لَهُم شَرابا
فَإِن تَكُ عامِراً أَثرَت وَطابَت
فَما أَثرى أَبوكَ وَما أَطابا
وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن نُمَيرٍ
وَلا كَعباً وَرِثتَ وَلا كِلابا
وَلَكِن قَد وَرِثتَ بَني كُلَيبٍ
حَظائِرَها الخَبيثَةَ وَالزِرابا
وَمَن يَختَر هَوازِنَ ثُمَّ يَختَر
نُمَيراً يَختَرِ الحَسَبَ اللُبابا
وَيُمسِك مِن ذُراها بِالنَواصي
وَخَيرَ فَوارِسٍ عُلِموا نِصابا
هُمُ ضَرَبوا الصَنائِعَ وَاِستَباحوا
بِمَذحِجَ يَومَ ذي كَلَعٍ ضِرابا
وَإِنَّكَ قَد تَرَكتَ بَني كُلَيبٍ
لِكُلِّ مُناضِلٍ غَرَضاً مُصابا
كُلَيبٌ دِمنَةٌ خَبُثَت وَقَلَّت
أَبى الآبي بِها إِلّا سِبابا
وَتَحسِبُ مِن مَلائِمِها كُلَيبٍ
عَلَيها الناسُ كُلَّهُمُ غِضابا
قصائد مختارة
أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا
ابن الأبار البلنسي أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَا وَدَعْ لِلسَّوافِي دارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَا
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيمورية يامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
ولعتم بتمرين السياط وأنتم
يزيد بن الصعق وَلِعتُم بِتَمرينِ السِياطِ وَأَنتُم يُشَنُّ عَلَيكُم بِالفَنا كُلَّ مَربَعِ
أزعمت أن الربع ليس يتيم
أبو تمام أَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُ وَالدَمعُ في دِمَنٍ عَفَت لا يَسجُمُ
بعثت قلبي بين السطور
مصطفى صادق الرافعي بعثتُ قلبي بينَ ال سطورِ حتى يراكا
صبراً جميلاً فلعل وعسى
جعفر كاشف الغطاء صبراً جميلاً فلعل وعسى يورق عود الوصل بعد ما عسا