العودة للتصفح

تفرقت في الأنبياء البررة

علي بن محمد الرمضان
تفرقت في الأنبياء البررة
فضائل تجمعت في حيدره
ومحكم الذكر بهذا شاهد
ينقله والسنة المطهرة
قد استوى الولي والعدو في
أوصافه فجل مولى صوره
أنظر إلى الدين تجد لواءه
هو الذي من طيه قد نشره
وأنظر إلى الكفر تجد عموده
هو الذي بذي الفقار بتره
سل عنه عمرا من برى وريده
ومرحبا من بالتراب عفره
واستخبر الجيش غداة خيبر
من الذي إلى اليهود عبره
هو المراد بالرضا من ربه
من دون من بايع تحت الشجره
شاهده ثباته وفرهم
يوم حنين والمنايا محضره
وشاهد آخر فتح خيبر
فهو له فضيلة منحصره
ما قدروا الرحمن حق قدره
إذ وازنوا حجته بالفجره
يا غيرة الرحمن هل لحيدر در
من مشبه لمنصف قد أبصره
كلا ولكن كان ذا من عصبة
قد عميت عن رشدها فلم تره
هل أحدث الوصي من ذنب سوى
أن قد أطاع الله في ما أمره
ستعلمون في غد إذا رأى
الإنسان ما قدمه وأخره
قصائد عامه حرف ر