العودة للتصفح
المنسرح
المتقارب
الوافر
البسيط
السريع
تغنيت بالأشعار عند المخاوف
أبو الفضل الوليدتغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِ
كما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِ
هو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍ
وأطرافُهُ مَوصولةٌ بالطَّرائف
فما جلَّ من كلِّ الأمورِ عَرفتُهُ
وما دقَّ منها لم يفُت رأيَ عارف
وما المرءُ إِلا بالذي هو عاملٌ
وما العَيشُ إِلا بالهوى والعَواطِف
لعمرُكَ هذا الشّعرُ كان نتيجةً
لخبرٍ وحسٍّ مِن حكيمٍ مشارِف
نطَقتُ بأفواهِ الكيانِ لأنَّني
توغَّلتُ في لجّاتهِ والتَّنائف
فروحي لها من كلّ روحٍ صبابةٌ
ترجِّعُ في قلبي رنينَ المعازِف
رفعتُ بشعري كلَّ حبٍّ ومنيةٍ
لأرفعَ راسي يوم نشرِ الصّحائف
أرى هذه الأبياتَ أرماقَ مُهجتي
وفي كلِّ بيتٍ دَمعُ آسٍ وآسف
فهذا شُعوري مُطلقاً ومُقيَّداً
فشِعري طليقٌ في القوافي الرّواسِف
قصائد مختارة
لست لدار عفت بوصاف
ابو نواس
لَستُ لِدارٍ عَفَت بِوَصّافِ
وَلا عَلى رَبعِها بِوَقّافِ
لقد فقد الخير بين الأنا
أبو العلاء المعري
لَقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأَنا
مِ وَالشُرُّ في كُلِّ وَجهٍ يَعِن
أقلي اللوم عاذل والعتابا
جرير
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا
وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
تذكرت من يبكي علي مداوما
ابن عبد البر
تذكَّرتُ مَن يَبكي عليَّ مُداومًا
فلم أُلفِ إلا العلمَ بالدِّينِ والخبَرْ
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
إياك طب ابن أبي صادق
ابن دانيال الموصلي
إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍ
فإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْن