العودة للتصفح الطويل الرمل مجزوء الوافر الطويل البسيط
تعشقت ليلى وابتليت بحبها
قيس بن الملوحتَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها
وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ
وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً
مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ
فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُني
وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ
فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها
أَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ
لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌ
مُقيمٌ وَلَكِنَّ اللِسانُ عَقيمُ
فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلى
وَأُخرى تُبَكّي شَجوَها وَتُقيمُ
وَتَنهَشُني مِن حُبِّ لَيلى نَواهِشٌ
لَهُنَّ حَريقٌ في الفُؤادِ عَظيمُ
إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكا
إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ
ضَعيفٌ وَحُبُّ الوالِدَينِ قَديمُ
وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا
وَبَينَكِ يا لَيلى فَذاكَ ذَميمُ
قصائد مختارة
إلهي استجيب هذا الدعاء فإنني
إبراهيم المنذر إلهي استجيب هذا الدّعاء فإنني أرى فيك من يحمي البلاد ويسعد
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما
لو تراني وحبيبي عندما
بهاء الدين زهير لَو تَراني وَحَبيبي عِندَما فَرَّ مِثلَ الظَبيِ مِن بَينِ يَدَيَّ
وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبران وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
ولو شئت لما أزمع الحي روحة
عبد القادر الجزائري ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ
ان السحاب لتستحى اذا نظرت
كلثوم العتابي ان السحاب لتستحى اذا نظرت الى نداك فقاسته بما فيها