العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الكامل البسيط الطويل
تعست فما لي من وفاء ولا عهد
البحتريتَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِ
وَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ
وَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعي
حِفاظٌ لِذي قُربٍ لَعَمري وَلا بُعدِ
وَلا أَنا في حُكمِ الوِدادِ بِمُنصِفٍ
وَلا صادِقٍ فيما أُؤَكِّدُ مِن وَعدِ
وَلا لِيَ تَميِيزٌ وَلَستُ بِمُهتَدٍ
سَبيلاً يُؤَدّي في التَصافي إِلى القَصدِ
وَلا فِيَّ خَيرٌ يَرتَجيهِ مَعاشِري
وَلا أَنا ذو فِعلٍ سَديدٍ وَلا رُشدِ
وَلا واصِلٌ مَن غابَ عَنّي نَسيتُهُ
وَإِن وَصَلَ الإِخوانُ كافَأتُ بِالصَدِّ
وَإِن كاتَبوني لَم أُجِبهُم بِلَفظَةٍ
فَهَذي خِلالٌ قَد خُصِصتُ بِها وَحدي
كَأَنّي إِذا بانَ الصَديقُ عَدُوُّهُ
وَحينَ أُلاقيهِ فَأَطوَعُ مِن عَبدِ
وَما ذاكَ أَنّي زائِلٌ عَن مَوَدَّةٍ
وَلا ناقِضٌ يَوماً لِعَهدٍ وَلا عَقدِ
ولَكِنَّ طَبعاً لَيسَ لي فيهِ حيلَةٌ
وَلا مَذهَبٌ في الهَزلِ عِندي وَلا الجِدِّ
فَلِلناسِ مِن مِثلي إِذا كُنتُ هاكَذا
قَطوعاً مَنوعاً جافِياً مائِتا بُدِّ
وَلَو كانَ إِخواني إِذا ما قَطَعتُهُم
يُجازونَ بِالهِجرانِ هَجراً وَبِالصَدِّ
وَيَسلونَ عَن ذِكري وَلا يَحسَبونَني
صَديقاً وَيولوني الجَفاءَ عَلى عَمدِ
لَتُبتُ وَلَكِنّي بُليتُ بِمَعشَرٍ
مِنَ السادَةِ الغُرِّ الكِرامِ ذَوي المَجدِ
فَقَد أَفسَدوني بِاِحتِمالِ تَلَوُّني
وَكَثرَةِ تَغييري عَلى كُلِّ ذي وُدِّ
وَزادوا بِبَذلِ الصَفحِ عَن كُلِّ زَلَّةٍ
أَتَيتُ بِها وَالعَفوِ في كُلِّ ما أُبدي
فَما نَفَعَ التَوبيخُ مِن ذي مَوَدَّةٍ
وَلا لَومُهُ يُغني وَلا عَتبُهُ يُجدي
فَمَن كانَ ذا صَبرٍ عَلى ما وَصَفتُهُ
فَقَد فازَ بِالأَجرِ الجَزيلِ وَبِالحَمدِ
قصائد مختارة
لذة المرض
أحمد راشد ثاني 1 لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.
باح مجنون عامرٍ بهواه
أبو بكر الشبلي باح مجنونُ عامرٍ بهواه وكتمت الهوى فَفُزتُ بوجدي
لما رأيت النجم ساة طرفه
الأرجاني لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا
هذا المورث قال لي
الأحنف العكبري هذا المورث قال لي قولا بغير لسانه
كرى جفوني ممنوع بذكراك
ابن رزيق العماني كَرَى جفونيَ ممنوعٌ بذكراكِ عنِّي فعزِّ فما المعْنىَ بإهلاكى
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
الفرزدق وَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَت كَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدا