العودة للتصفح الطويل الطويل السريع الوافر
تعز فإن الحر لا بد يخلق
المريميتعزَّ فإنَّ الحرَّ لا بدَّ يخلق
وكل امرئ للخير والشرِّ يخلق
وما فرج الأيام إلا مواهبٌ
فمن بين محرومٍ وآخر يرزق
وما الحزم إلا أن ينزه نفسه
فتىً كاد في بحرٍ من الهمِّ يغرق
إذا لم يكن في ردِّ ما فات حيلة
فإن الفتى بالصبر أحرى وأخلق
أتاني غمٌّ من سرورٍ سمعتُه
فلا أنا مأسورٌ ولا أنا مطلق
سررتُ بإسلام الوليد ديانةً
وأقلقني علمي بأنك مقلق
فقلبي به شطران جذلان واحدٌ
وآخر محزونٌ من أجلك محرق
أنار لكم فينا وأشرق كوكبٌ
لنا مثله فيكم ينير ويشرق
فكم راعنا من مسلمٍ متنصرٍ
فهذا بهذا والسعيد الموفق
قصائد مختارة
ومن يذق الأشيا كهيئة كونها
نيقولاوس الصائغ ومَن يَذُقِ الأَشيا كهيئَةِ كونها وليس يعلِّي قدرَها ويُفاخِرُ
ثقيل على كل الورى من تكبر
محمد المعولي ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ
ليل السذق افتررت عن أضواء
نظام الدين الأصفهاني لَيلَ السَذَق اِفتَررتَ عَن أَضواءِ قيلَ اِنتَقَمَ النورُ مِنَ الظَلماءِ
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ