العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
الطويل
السريع
الوافر
تعريف سابق
رامز النويصريإلى الشاعر/ مفتاح العماري..
كنتُ حصّاءَ نجوم
كأي نبيٍ يرميني أهلي بالغوايةِ، والوجدْ
أدمنُ السوق
أحرز انتصاراتي تباعاً
وأعودُ وحيداً.
كنتُ جوَّبَ دروب
تلقيني كلَّ يومٍ بحجْر
تضيعني الوجوهُ الجميلات
وأكتشفُ أنهُ ذاتُ الدرب.. وأني أدور/ أدور/ أدور.
كنتُ ماهراً كصوفيْ
أضمنُ خلوتي بنجاح
أتسلقُ الحروفَ بسهولة
أطيقُ درسَ الجبرِ بصبرٍ نافذ
وأهمسً: حانَ درسُ الهندسة
العالمُ كرة
والوجدُ مثلثٌ قائم
والحضرةُ مستوىً مائل
والسلمُ خطٌ منكسر.
كنتُ جلاّء رؤى
وفتى أحلامٍ مغرور
أزور كل الوسائدِ الرطبة
أهمسُ: أتيت..
فتأن الفُرشُ المفردةُ تحت ثقلي، تحن.
كنتُ العين..
كنتُ الفم..
كنتُ اليد..
كنتُ عدَّاء مُنى
صدّاع عشق
وكنت حصاء نجوم
كأي نبيٍ أغادر باكراً، هادئً / وحيدْ.
قصائد مختارة
أراني غريبا في دمشق وأهلها
فتيان الشاغوري
أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُها
بَصيرونَ بي لَكِن عَمّوا عَن مَحاسِني
متبرم بغنائه
كشاجم
مُتَبَرِّمٌ بغِنائِهِ
مستعذِبٌ لعَذَابِهِ
فككت بجاه خير الخلق عقدا
أبو الهدى الصيادي
فككت بجاه خير الخلق عقداً
به قد أذهل الباغون فكري
قضيب لجين نور الورد فوقه
ابن هانئ الأصغر
قضيبُ لُجَيْنٍ نَوَّرَ الوَرْدُ فوقَهُ
ولكنَّهُ ما شَقَّ عنهُ كمامَهُ
يا غاديا في حرصه رائحا
ابن خاتمة الأندلسي
يا غادِياً في حِرْصِهِ رائِحاً
لَرَفْضُكَ الحِرْصَ هو الخيرُ لَكْ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح
صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ
هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ