العودة للتصفح المتقارب الوافر الوافر الطويل الرجز
تعاورني الآمال حتى نهكنني
كشاجمتَعَاوَرُنِي الآمَالُ حَتَّى نَهَكْنَنِي
مَتَى يَمْضِ مِنْهَا تَالِدٌ يَأْتِ طَارِفُ
وَأَكْثَرْتُ فِي الأَرْضِ التَّصَرُّفَ مُعْذِرَاً
فَمَا بَلَغَتْ بِي حَيْثُ أَهْوَى المَصَارِفُ
وَعِنْدِي لَعَمْرُ اللَّهِ سَيْرٌ أُغِدُّهُ
إِلَى الرِّزْقِ إِلاَّ أَنَّ حَظَّيَ وَاقِفُ
قصائد مختارة
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
مدينة الأموات
عبد السلام العجيلي لمنِ القبابُ تروع والأسوارُ وزخارفٌ حارت بها الأبصارُ
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه