العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
الرمل
الكامل
المنسرح
الخفيف
تعالي نقض قبل الصبح دينا
أبو الفضل الوليدتعالي نقضِ قبلَ الصبحِ دَينا
فليلُ الوَصلِ لا يمشي الهُوَينا
فما أحلى الغرامَ بلا سخاءٍ
ولا بخلٍ ووَصلكِ بينَ بينا
ألا يا ميُّ كم بتنا صباحاً
نُقَطِّرُ دَمعنا من مُهجَتَينا
ونمزجهُ سخيناً حينَ كنّا
نُقَرِّبُ للتلائم وَجنَتينا
وأزهارُ البنفسجِ ذابلاتٌ
بأعيُنِ حُسَّدٍ ترنو إلينا
ويَلمسُنا النسيمُ على اشتياقٍ
فيُرجِفُنا ويَسرُقُ زَفرتينا
وكم بتنا وطرفُ النَّجمِ يرنو
وأغصانُ الحِمى تحنو عَلينا
أرى في عَينِكِ النجلاء نفسي
ونورَ الحقِّ في عَيني ترينا
ونُقسِمُ أننا نرعى عُهوداً
فنعقدُ للتعاهدِ خِنصَرينا
ونجزعُ من تنائينا فنبكي
ونشبكُ للتَّداني ساعِدَينا
تشاكينا وَبينَ يديكِ رأسي
وبين يديَّ خصرُكِ فاشتَفينا
قصائد مختارة
ألا إنما شن حمار وأعنز
جرير
أَلا إِنَّما شَنٌّ حِمارٌ وَأَعنُزٌ
وَأَبياتُ سَوءٍ ما لَهُنَّ سُتورُ
كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
أبو بكر التونسي
كَم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
مِمّا سيذهب دون ان يأَتي عَلى تَذليله
وفتاة حسنها عم وخص
فتيان الشاغوري
وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّ
فيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَص
يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
سبط ابن التعاويذي
يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌ
وَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجي
هل تعرف الدار خف ساكنها
أبو الذيال اليهودي
هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها
بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
لم ينم هكذا يكون الحزين
خالد الكاتب
لَم يَنم هكذا يكونُ الحزينُ
كيفَ تشقى بلحظهنّ العُيونُ