العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الوافر مجزوء الرمل المتقارب
تضيق البلاد
عدنان الصائغتضيقُ البلادُ
تضيقُ..
تضيقُ
وتتسعُ الورقةْ
البلادُ التي نصفُها حجرُ
والبلادُ التي دمعُها مطرُ
والبلادُ التي…
تبيعُ بنيها..
إذ جوّعتها الحروبُ
فماذا تبيعُ إذا جوّعتكَ البلادُ
وضاقتْ بدمعتكَ الحدقةْ
………
…………
الجريدةُ منفاكَ
تصعدها سلماً، سلما
وتغادرها برما
تاركاً عند بابِ المحاسبِ أحلامَكَ النزقةْ
والقصيدةُ أبعد مما تصورتَ
أبعد…
أبعد…
يبتعدُ النخلُ والأهلُ
لا شيء غير رصيفِ التذكّرِ، مستوحشاً
وخطى روحكَ القلقةْ
كأنَّ السماءَ العريضةَ
أضيقُ من كوّةٍ، في قطارِ الوداعِ الأخيرِ
وأنتَ تطلُّ بدمعتكَ المطبقةْ
……
………
تضيقُ البيوتُ
وتتسعُ العائلةْ
تضيقُ النساءُ، الخنادقُ، والأصدقاءْ
وتتسعُ الطلقةُ القاتلةْ
وبينهما أنتَ مرتبكٌ ووحيدْ
بين أن تبتدي في شتاتِ الجنونْ
أو تنتهي في سباتِ السجونْ
مسافةُ كفين في سلسلةْ
بينهما يطفيءُ الحرسُ الواقفون سجائرهم
أنتَ لا تطلبُ المستحيلْ
وطناً للحنين
وتذكرةَ الحافلةْ
قصائد مختارة
تملك لبي والفؤاد مهفهف
المفتي عبداللطيف فتح الله تَمَلَّك لُبّي وَالفُؤادَ مُهفهفٌ رَشيقُ قَوامٍ بَعدَ ما كانَ غاصِبا
إذا نطق الكتاب بما حواه
محيي الدين بن عربي إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواه من العلمِ المفصل نُطقَ حالِ
سبحان من خص الفلز بعزة
أبو الفتح البستي سبحانَ مَن خَصَّ الفِلِزَّ بعزَّةٍ والنَّاسُ مُستَغْنونَ عَنْ أجناسِهِ
أقول له وأنكر بعض شأني
المغيرة بن حبناء أَقولُ لَهُ وأَنكَرَ بَعضَ شَأني أَلَم تَعرِف رِقابَ بَني تَميمِ
ايها البدر الذي
جميل صدقي الزهاوي ايها البدر الذي في قريضي اصفك
أحب سمنود لا للغنى
اسماعيل سري الدهشان أحب سمنود لا للغنى أصبتُ ولكن لبرى بها