العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الكامل أحذ الكامل الرجز الرجز
تسبيحة بلبل جريح
ليث الصندوقبلبل داخل صدري
لم يغادر أضلعي يوماً سوى إن الرصاصة
أضرمت في ريشه النار ، فطار
لائذاً في غابة الغيم بأعشاش السماء
عندما ينشد
تشّابك أغصان على عُري السواقي
فأغاني الشمس من خفق جناحيه
وفي تسبيحة الوردة من أنفاسه عطر ضياء
طار حتى صار للسِرّ جناحين
فلم يبق لنا ما ندّريه في الخفاء
* * *
من تُرى يسمعهُ ؟
وهو بصدري
من تُرى يسمعني
وأنا من خشية البوح
على قيثارة الصمت تعوّدت الغناء
من غصون النار حلقنا معاً
لحنه صار أنيني
وأنا وزّعت روحي حطباً
بين خيام الغرباء
قد أكلنا
وشربنا
من صحون البدر
حين اشتكت الغابات من ظلمتها
وتدفأنا بنار
قد قبسناها بليل القرّ من جمر البكاء
* * *
بلبل خلف ضلوعي
كان يبكي
مثلما يبكي على أبنائه القتلى الشتاء
قصائد مختارة
سبيل ثنى صاحب الطابع
إبراهيم الرياحي سبيلٌ ثنى صاحبُ الطابع ال عنانَ إليه وشاد انتظامَه
يا رائد القوم هذا النبت والزهر
كمال الدين بن النبيه يا رائِدَ القَوْمِ هذَا النَّبْتُ وَالزَّهَرُ يا شائِمَ البَرْقِ هذَا البَحْرُ وَالمَطَرُ
كم بالكنائس من مبتلة
ابن القيسراني كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍ مثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُ
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا
أغر أيامي مني ذا الطلل
الشريف الرضي أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل وَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
نغدو بصقر كرز مؤهل
الناشئ الأكبر نَغدو بصَقرٍ كُرَّزٍ مُؤَهَّل مُدَّرعٍ دِرعَ حريرٍ مخملِ