العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف الطويل الكامل
تساوت
أحلام الحسننبيلُ الخصالِ إذا ما ابتُلي
بعزمٍ يجودُ ودون الكسلْ
فصبرًا فؤادي على محنةٍ
إذا ما الصّديقُ بيومٍ خذلْ
فلا خيرَ فيمن أطاعَ وشاةً
أعيبٌ بهم أم بهِ قد نزلْ
تطالُ الثّمارَ أيادي الرّزايا
بأحجارِ غيّ عليها هطلْ
ويحكي حقودٌ أكاذيبَ قولٍ
لصدرٍ رحوبٍ لهُ ما عَقَلْ
يبيعُ الوفاءَ رخيصًا لهُ
وخسرانُ ودّ فبئس العملْ
تروحُ الحياةُ وتغدو سرابًا
ويبقى الودادُ كليلٍ سدلْ
وذكرى الجفاءِ لكم جرّحتْ
شعورًا وقلبًا وجيعَ الكللْ
فجرحي غزيرٌ وكلّي ألمْ
وخلٌّ جفانا أضاعَ الأملْ
ونمشي سُكارى وما من سكر
تمرّ الليالي ودمعي جللْ
فيا ليت إنّي كرهتُ استمالًا
كرهتُ الوصالَ وتلك المقلْ
أطوفُ الخيالَ بروحٍ مضت
بذاكَ الفؤاد وذاك الوجلْ
فيا حسرةً في ضلوعي عتت
بنارٍ تجلّت فلا تُحتمل
وكُلّي عتابٌ وما من صدى
خليلي فدارِ ويكفي زلل
سقاني الزّمانُ كؤوسَ المنايا
فزدني خليلي مثيلًا جلل
تساوت حياتي بموتٍ فلا
لعُمري وجودٌ بهِ أو رحلْ
قصائد مختارة
ومدامة يبدو إليك جنينها
الشريف العقيلي وَمَدامَةٍ يَبدو إِلَيكَ جَنينُها وَعَلَيهِ تاجٌ لَم يَصُغهُ صائِغُ
أتزعمني لديك أجل خل
الهبل أتزعمني لديك أجل خلٍّ يعزّ عليكَ من حيّ وميت
ما دواء العقار غير العقار
الصنوبري ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ لعليلٍ يُدْعَى عليلَ الخُمَارِ
فراقك مسمار في قلبي
غادة السمان عذاب أن أحيا من دونك وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..
بقلبي جمر من هواه فإن أكن
الخبز أرزي بقلبيَ جمرٌ من هواه فإن أكن شكوتُ فهذا الوجد من ذلك الجمرِ
من أين زرت خيال ذات البرقع
الشريف المرتضى مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ والرّكبُ سارٍ في جوانب بَلْقَعِ