العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الخفيف
تزينت الدنيا لكعبة عصره
صالح مجدي بكتَزينت الدُنيا لكَعبة عَصره
وَشَمس عَفاف لا يُماط نِقابُها
فَزادَ الخديوي في التَهاني بَشاشةً
عَلى الناس يُتلى بِالسُرور كتابها
وَمُذ جاءَت العليا تُبشر بِاللقا
وَتخبر أَن الشَمس آن إيابها
وَأنَّ أَساطيل السَعادة أَقبَلَت
وَبِالوَطن المَألوف حلّ ركابها
ترنم مَجدي بِالقَوافي مُهنئاً
بِعودتها في مصر عز جَنابها
قصائد مختارة
ألا يا ضاربا العباد
أبو هفان المهزمي
ألا يا ضارباً العبادِ
قصدت الحسن ويحك بالفسادِ
حضرت صلاة العصر خلف مبلغ
ابن نباته المصري
حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍ
بهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُ
إني استحيتك أن أفوه بحاجتي
إبراهيم بن هرمة
إِنّي استَحَيتُكَ أَن أَفوهَ بحاجَتي
فَإِذا قَرأتَ صَحيفَتي فَتَفَهَّمِ
رماح ومشاعل
لطفي زغلول
أيُها الراحلُ عنّا .. لم تَزلْ في البالِ حيّا
غُصنكَ الفارعُ رغمَ النّارِ ما زالَ نَديّا
يا قلبي تسلى
أحمد فضل القمندان
منى مساء الخير يا سلطان حُكْمُهْ نافذ لهل الهوى قاهر
جاير عل المسلوب الـلى ضاع لبه
كنت طير الصباح والحلم في الراح
أحمد زكي أبو شادي
كنتَ طير الصباحِ والحلم في الَرا
ح وعطراً مرنحا يا شبابي