العودة للتصفح

ترى يا جيرة الشعب

الشاب الظريف
تُرى يا جِيرَةَ الشِّعْبِ
يُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبي
وَتَجْمَعُ بَيْنَنَا دارٌ
عَلَى الإِكْرامِ والرُّحْبِ
أُهَيْلَ الحَيِّ وَاعطَشِي
لِذَاكَ المَنْهَلِ العَذْبِ
وَيَا شَوْقِي إِلى عَيْشٍ
مَضَى في ظِلّهِ الرَّحبِ
وَأَيَّامٍ بلا عَتَبٍ
تَقَضَّتْ في ذَرَا عَتْبِ
إذا ذُكِرَتْ لَياليه
تَهيَّجَ لاعِجُ القَلْبِ
وَيحْكِي قَلْبُ عَاشِقهِ
حَديثَ نسيمهِ الرَّطْبِ
فَغَنِّ بِذِكْرِهَا سَعْدٌ
وَأثْنِ معَاطِفَ الرَّكْبِ
وَمُحْتجبٍ بِمُبتَسمٍ
يُمزِّقُ ظُلْمَةَ الحُجبِ
مِنَ الأَقْمارِ مَنْزِلتا
هُ في طَرفْي وفي قلبي
وَظَبْيِ نَفارَ بِالأَسْرا
رِ يَأْنَسُ لَيْسَ بِالتّرب
قصائد عامه مجزوء الوافر حرف ي