العودة للتصفح الطويل الطويل المجتث الطويل المنسرح
ترى كل منشق القميص كأنما
الفرزدقتَرى كُلَّ مُنشَقِّ القَميصِ كَأَنَّما
عَلَيهِ بِهِ سِلخٌ تَطيرُ رَعابِلُه
سَقاهُ الكَرى الإِدلاجُ حَتّى أَمالَهُ
عَنِ الرَحلِ عَيناً رَأسُهُ وَمَفاصِلُه
وَنادَيتُ مَغلوبينَ هَل مِن مُعاوِنٍ
عَلى مَيِّتٍ يَدنو مِنَ الأَرضِ مائِلُه
فَما رَفَعَ العَينَينِ حَتّى أَقامَهُ
وَعيدي كَأَنّي بِالسِلاحِ أُقاتِلُه
أَقَمتُ لَهُ المَيلَ الَّذي في نُخاعِهِ
بِتَفدِيَتي وَاللَيلُ داجٍ غَياطِلُه
قَدِ اِستَبطَأَت مِنّي نَوارُ صَريمَتي
وَقَد كانَ هَمّي يَنفُذُ القَلبَ داخِلُه
رَأَت أَينُقاً عَرّيتُ عاماً ظُهورُها
وَما كانَ هَمّي تَستَريحُ رَواحِلُه
حَراجيجُ لَم يَترُك لَهُنَّ بَقِيَّةً
غُدُوُّ نَهارٍ دايِمٍ وَأَصايِلُه
يُقاتِلنَ عَن أَصلابِ لاصِقَةِ الذُرى
مِنَ الطَيرِ غِرباناً عَلَيها نَوازِلُه
فَإِن تَصحَبينا يا نَوارُ تُناصِفي
صَلاتَكِ في فَيفٍ تَكُرُّ حَواجِلُه
مَواقِعَ أَطلاحٍ عَلى رُكَباتِها
أُنيخَت وَلَونُ الصُبحِ وَردٌ شَواكِلُه
وَتَختَمِري عَجلى عَلى ظَهرِ رَسلَةٍ
لَها ثَبَجٌ عاري المَعَدَّينِ كاهِلُه
وَما طَمِعَت بِالأَرضِ رائِحَةً بِنا
إِلى الغَدِ حَتّى يَنقُلَ الظِلَّ ناقِلُه
تَسومُ المَطايا الضَيمَ يَحفِدنَ خَلفَها
إِذا زاحَمَ الأَحقابَ بِالغَرضِ جائِلُه
قصائد مختارة
فوارس كالنيران يحمون نسوة
قراد بن حنش الصاردي فَوارِسُ كَالنِّيرانِ يَحْمُونَ نِسْوَةً عَقائِلَ لَمْ تَدْنَسْ بِبِيضِ الْمَحاجِرِ
أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا
ابن الأبار البلنسي أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَا وَدَعْ لِلسَّوافِي دارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَا
وراء خمر العذارى
أديب التقي وَراءَ خمر العَذارى كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
أجود بموجود ولو بت طاويا
الإمام الشافعي أَجودُ بِمَوجودٍ وَلَو بِتُ طاوِياً عَلى الجوعِ كَشحاً وَالحَشا يَتَأَلَّمُ
لي ما أقول
عبدالوهاب المنصوري رغم انّ الكلام الذي قلْتُه كان أدهى.
يعجز في مدحه وقد علمت
الحيص بيص يُعجزُ في مدحه وقد علمتْ توحُّدي في الفصاحةِ العربُ