العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الطويل البسيط
ترك الأنام الموجبات
الأحنف العكبريترك الأنام الموجبا
ت من المكارم والنوافل
وتغافلوا فاستعملوا
فعل القبيح مع التغافل
وتقاطعوا فتساتروا
بالذم عن ذكر الفضائل
وتناذلوا فاستعملوا الرد القبي
ح لكل سائل
شحوا بميسور النوا
ل على القرابة والمعامل
وتذاءبوا في كسبهم
وتكالبوا عند المآكل
إلا بقيّة معشر
من فاضل في حال خامل
لم يظفروا في دهرهم
من ريب دنياهم بباطل
لما تقاطع أهل ه
ذا العصر من بعد التواصل
نكسوا فصار الرأس بع
د العز منهم ف الأسافل
نسبوا إلى الدهر الغيا
ر وليس دهرهم بحائل
حالت خلائقهم فزل به
م زمان غير زائل
أين الكفاة لكل ما
ناب الأنام من النوازل
لا أين بل ذهبوا إلى
ظلم الحفائر والجنادل
كنا نعدّ على التموّه
جاهلا بإزاء عاقل
صرنا نعدّد عاقلا
فردا ونحسب ألف جاهل
قصائد مختارة
إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
ابن خاتمة الأندلسي إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجهها وغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُ
أقبل بوجه الإصطباح على الربى
الشريف العقيلي أَقبِل بِوَجهِ الإِصطِباحِ عَلى الرُبى فَوُجوهُها مُحمَرَّةُ الوَجناتِ
أما لي على الشوق اللجوج معين
ديك الجن أَمَا لي على الشّوْقِ اللّجُوجِ مُعينُ إذا نَزَحَتْ دارٌ وخَفَّ قَطينُ
وحرمة المسجد الأقصى ومن قدس
المفتي عبداللطيف فتح الله وَحُرمَة المَسجِدِ الأَقصى وَمَن قَدَّس بِالحُسن قَد طَهَّرك ربّك وَقَد قَدَّس
برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت
قيس بن الملوح بِرَغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنها إِذا نَأَت أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَيها وَأَعيُنا
لؤم يعيذك من سوء تفارقه
كلثوم العتابي لؤم يعيذك من سوء تفارقه ابقى لعرضك من قول يدا جيكا