العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
حافظ ابراهيمتَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُ
وَدانَ لَكَ المِقدارُ حَتّى أَمِنّاهُ
سُلَيمانُ ذَكَّرتَ الزَمانَ وَأَهلَهُ
بِعِزِّ سُلَيمانٍ وَإِقبالِ دُنياهُ
إِذا سِرتَ يَوماً حَذَّرَ النَملُ بَعضَهُ
مَخافَةَ جَيشٍ مِن مَواليكَ يَغشاهُ
وَإِن كُنتَ في رَوضٍ تَغَنَّت طُيورُهُ
وَصاحَت عَلى الأَفنانِ يَحرُسُكَ اللَهُ
وَكانَ اِبنُ داوُدٍ لَهُ الريحُ خادِمٌ
وَتَخدُمُكَ الأَيّامُ وَالسَعدُ وَالجاهُ
تَحُلُّ بِحَيثُ المَجدُ أَلقى رِحالَهُ
فَطاهِرَةٌ وَالبَيتُ وَالقُدسُ أَشباهُ
لَبِستَ الشِفا ثَوباً جَديداً مُبارَكاً
فَأَلبَستَنا ثَوباً مِنَ العِزِّ نَرضاهُ
وَكانَ عَلَيكَ الدَهرُ يَخفِقُ قَلبُهُ
فَلَمّا شَفاكَ اللَهُ أَهدَأتَ أَحشاهُ
وَهَنّا جَديداهُ الزَمانَ وَأَصبَحَت
تَسوقُ لَنا الأَيّامُ ما نَتَمَنّاهُ
وَباتَ بَنوكَ الغُرُّ ما بَينَ رافِلٍ
بِحُلَّةِ يُمنٍ أَو شَكورٍ لِمَولاهُ
سُلَيمانُ دُم ما دامَتِ الشُهبُ في الدُجى
وَما دامَ يَسري ذَلِكَ البَدرُ مَسراهُ
وَكُن لِعَلِيٍّ بَهجَةَ العُرسِ إِنَّهُ
بِعِزِّكَ في الأَفراحِ تَمَّت مَزاياهُ
وَلا تَنسَ مَن أَمسى يُقَلِّبُ طَرفَهُ
فَلَم تَرَ إِلّا أَنتَ في الناسِ عَيناهُ
قصائد مختارة
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى
ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
يفنى الزمان وذكره يتجدد
خليل مردم بك
يفنى الزَّمانُ وَذكرُه يتجدَّدُ
آمنتُ أَنَّ (ابنَ الحسين) مخلدُ
رعى طرفها الواشون حتى تبينوا
هشام المري
رَعَى طَرْفَها الْواشُونَ حَتَّى تَبَيَّنُوا
هَواها وَقَدْ يَجْدُو عَلَى النَّفْسِ شُؤْمُها
أبى الحب إلا أن يذل بنوه
أبو الفضل الوليد
أبى الحبُّ إلا أن يُذَلَّ بنوهُ
وفي جَهلِهم ذمُّوهُ أو مَدَحوهُ
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
البحتري
قَد خِفتُ أَلّا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ
وَأَن أَموتَ بِهَذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
إذا قيل غال الدهر شيئا فإنما
أبو العلاء المعري
إِذا قيلَ غالَ الدَهرُ شَيئاً فَإِنَّما
يُرادُ إِلَهُ الدَهرِ وَالدَهرُ خادِمُ