العودة للتصفح البسيط الخفيف السريع الخفيف المتقارب
تذكرني من لست أنسى وداده
أحمد الكيوانيتذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُ
وَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُ
فَأَهدى كِتاباً كَالنَسيم لَطافَةً
بَرد الرَدى عَن مُهجَتي وَيَجيرُ
حَكى خطهُ الرَوض النَضير تَبَسمَت
بِهِ مُوهِناً لِلاقحوان ثُغورُ
بَدائع أَلفاظ فَرائد ضَمنها
مَعان إِلى سحر البَيان تُشيرُ
يُحرك أَشجان القُلوب بَديعُهُ
وَيُطربها حَتّى تَكاد تَطيرُ
فَصادف قَلباً مُدنِفاً مِن هُمومهُ
تَوقَد لِلأَشواق فيهِ سَعيرُ
فَزادَ عَن القَلب العَليل هُمومهُ
كَما زادَ سَرحاً عَن حِماهُ غَيورُ
لَئِن كُنتَ لي في كُل خَطب مُساعِداً
فَإِنَّكَ بِالفعل الجَميل جَديرُ
وَلا يُسعف الإِنسان إِلّا خَليلُهُ
وَأَنتَ خَليلي بَل عَلَيَّ أَميرُ
يَطير جَناح القَلب بِالشَوق نَحوَكُم
وَيقعد جسمي علة وَفتورُ
فَفي كُل وَقت لي بُكاءٌ وَلَوعَةٌ
وَفي كُل وَقت أَنة وَزَفيرُ
وَمِثلي خَليق أَن يَذوب فُؤادَهُ
إِلى مثلَكُم شَوقاً وَذاكَ يَسيرُ
بِهَذا جَرى حُكم الإِلَه وَإِنَّهُ
عَلى جَمعنا بَعدَ الفِراق قَديرُ
قصائد مختارة
عليك دهراً سلام الله يا عمر
أبو الهدى الصيادي عليك دهراً سلام الله يا عمر ففيك لا زال دين الله يفتخر
مدت تصانيف أهل العلم وانتشرت
العُشاري مدت تَصانيف أَهل العلم وَانتَشَرَت عَلى وجوه المَعالي نشر ديباج
يا ثريا إذا رجعت إلى الروض
وديع عقل يا ثريا إذا رجعت إلى الرو ض فلا تسألي البلابل عنا
قد قفل الباب بقفل له
الباخرزي قد قفل البابَ بقُفلٍ لهُ من بُخلهِ خَوفاً على الأرغفَهْ
أكرم الله مستجيزا أتانا
مالك بن المرحل أكرم اللّه مستجيزاً أتانا منهُ شعرُ سامي السماك وجازه
لقيت العفاة بامالها
المتنبي لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها