العودة للتصفح
الكامل
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
تذكر نجدا فحن ادكارا
الباخرزيتذكّرَ نجداً فحنَّ ادِّكارا
وقال سقَى اللهُ تلكَ الدِّيارا
ولاَحَ بِها برقُها فاستعارَ
فؤادُ المتيّمِ منها اسْتعارا
وشاقتْهُ من عُصْرِها حالتانِ
خلعُ العِذارِ ووصلُ العَذارى
لياليَ أكنافُها طَلْقَةٌ
ولم يُحدُثِ الشملُ فيها انتِشارا
تسيلُ أباريقُها بالمدامِ
كما جرحَ البازُ جيدَ الحبُارى
تَغصّيتُ عنها سوى حسرةٍ
تُديمُ المُقامَ وتَأبى انْحِسارا
فللهِ ما أجهلَ المستهامَ
أبعدَ العشيّةِ يَرْجو عَرارا
قصائد مختارة
أرخت ذوائبها تموج وراءها
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَرْخَتْ ذَوائِبها تَموجُ وَراءَها
لِلأرضِ إِعجاباً عَلى أَترابِها
سبح وصل وطف بمكة زائرا
أبو العلاء المعري
سَبِّح وَصَلِّ وَطُف بِمَكَّةَ زائِراً
سَبعينَ لا سَبعاً فَلَستَ بِناسِكِ
من عاش حدث عن أيامه العجبا
ابن المُقري
من عاشَ حدَّث عن أَيامهِ العجَبا
وأَدبتهُ ليالٍ تحسنُ الأَدبا
إذا شيد الإنسان أبنية التقى
الشريف العقيلي
إِذا شَيَّدَ الإِنسانُ أَبنِيَةَ التُقى
وَغادَرَها بِالحِرصِ وَهيَ شَوامِخُ
نراقب ضوء الفجر والليل دامس
أبو العلاء المعري
نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ
وَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ
الصحو
محمد العيد آل خليفة
أصح قلبا فوجدك اليوم حمق
إن وجه الطبيعة اليوم طلق