العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الرمل
السريع
تدل بدلها تيها
محمد الحسن الحمويتدل بدلها تيها
وتلى في مجاليها
من الأتراك كم تركت
معنى في معانيها
بغصن قوامها لعبت
شمول في مغانيها
فأبدت حسن تأويد
عجيب من تثنيها
إلى عشاقها برزت
وسكر إليه ثنيها
أدارت لي سلاف هوى
بيرقتها سقتنها
فهمت بسكرتي لما
شهدت جمال ساقيها
ورحت أسير الحاظ
سيوف الهند تحكيها
مليكة مهجتي رفقاً
بها فالجور يضنيها
يميت حشاشتي ظلم
وعدل منك يحيها
وزهر رياض آمالي
نسيم الوصل يزهيها
بجنات الوصل أرت
نعيماً في ترقيها
وما لكتي فلا ملك
ولا حور تضاهيها
ولكني وان كانت
صباباني أعانيها
بمدمود العلى شغلى
وما الغادات أبغيها
فهذا خير محمود
رقى العليا ليسميها
بعزة نفسه يسمو
على الدنيا وما فيها
به حلواننا عزت
بحاضراها وباديها
ونالت حسن ايناس
به تحيا لياليها
ويشرق نور بهجتها
ويصفو في نواديها
معارف ذاته العليا
بمصر سمت مبانيها
به افتخرت بنو مصر
وصافتها امانيها
وهذا العيد أنشده
من الاشعار غالباً
افق بها ابا نوا
س في عالي قوافيها
وفي مصر فلا أحد
من الشعرا يجاريها
فهذي سلة وافت
ممنعة معانيها
ارصعها بياقوت
ومرجان أهديها
لمن بمديحه نسجت
وراقت في حواشيها
فهبها منك يا ذا الفض
ل إقبالاً يصافيها
وضح بعيدك الاعدا
لعل الله يرديها
وعش مع لآلك الاطهار
قاصسها ودانيها
وسد بمعزة المولى
وحز ارقى مراقيها
ودم بالعز ماتليت
تدل بدله تيها
قصائد مختارة
علام صرمت حبلك من وصول
ابن زيدون
عَلامَ صَرَمتَ حَبلَكَ مِن وَصولِ
فَدَيتُكَ وَاعتَزَزتَ عَلى ذَليلِ
وإن الناس جمعهم كثير
يزيد المهلبي
وإنّ الناسَ جمعهمُ كثيرٌ
ولكن من يسرُّ به قليلُ
الروض في الصباح
ابن زاكور
اَلرَّوْضُ فِي الصَّبَاحْ
نَشْوَانُ مْنْ طُلُولْ
أمات الله من جوع رقاشا
ابو نواس
أَماتَ اللَهُ مِن جوعٍ رِقاشاً
فَلَولا الجوعُ ما ماتَت رِقاشُ
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون
لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل
كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
وما يساوي درهما واحدا
أحمد بن طيفور
وَما يُساوي دِرهَماً واحِداً
مَن لَيسَ في مَنزِلِهِ دِرهَمُ