العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الخفيف البسيط الطويل
تخيله ساطعا وهجه
الصنوبريتَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ
فَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
وَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنا
بأنْ يُزْجِيَ الكأسَ لمْ يُزْجِهِ
كَلُعبَةِ عاجٍ على فرشهِ
وليثِ عَرينٍ على سَرْجِهِ
لطيفِ المُمَنْطَقِ مُهْتَزّهِ
ثَقيلِ المُؤَزّرِ مُرْتَجّهِ
وَعِشْ عَيْشاً جَديداً كُلَّ يَوْمٍ
قَريرَ العَيْنِ بالعُمْرِ المَديدِ
فَكَمْ مِنْ مُستَفادٍ منهُ عِلْماً
يمدُّ إِليكَ كَفَّ المُستَفيدِ
قصائد مختارة
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا
أحمد الهيبة يا بر يا بر يا واقي المخاوف يا كاف اكفني كل مكروه وكل أذى
يممته الرمح شزرا ثم قلت له
الخليل الفراهيدي يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ
أنا أفدي من ليس يعلم تيها
كشاجم أَنَا أَفْدِي مَنْ لَيْسَ يَعْلَمُ تِيْهَاً وَدَلاَلاً فِي أَيِّ شَيْءٍ رِضَاهُ
شارفت مصر وفيها كل ناضرة
جبران خليل جبران شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا